الأخبارالمعارضة الإيرانية

لن يتخلى خامنئي عن إثارة الحروب والبرنامج النووي

لن يتخلى خامنئي عن إثارة الحروب والبرنامج النووي
مع إخفاق معظم المساعي والمحاولات الدولية المختلفة

بحزاني – منى سالم الجبوري:

مع إخفاق معظم المساعي والمحاولات الدولية المختلفة التي تم إستخدامها من أجل ثني النظام الايراني عن سياساته المشبوهة وبشکل خاص تدخلاته في بلدان المنطقة وإثارته الحروب والازمات فيها الى جانب تمسکه بمساعيه السرية من أجل حيازة السلاح النووي، فإنه لا جدوى من مواصلة هکذا مساع ولاسيما وإنها أشبه ما تکون بوصولها الى طريق مسدود.
والملفت للنظر، إن النظام الايراني في وقت يتحدى فيها إرادة المجتمع الدولي ويواصل سياساته المشبوهة، يشن حربا ضارية على الشعب الايراني من خلال ممارساته القمعية التعسفية والاعدامات التي تجاوز الحدود المألوفة بالاضافة الى سياسة التجويع والإفقار، غير إن الاکثر إثارة للسخرية إنه يدعي بأن الشعب يقف ورائه في مواجهة المطالب الدولية!
سکينة خاصرة النظام وکابوسه المستمر کان ولازال المجلس الوطني للمقاومة الايرانية الذي حذر على الدوام من هذا النظام ومن أهدافه ومخططاته العدوانية الشريرة ودعا للتصدي لها في وقت کان المجتمع
الدولي ولاسيما البلدان الغربية تتعامل مع هذا النظام وفق سياسة الاسترضاء سيئة الصيت، ويوما بعد يوم، صار العالم يطلع أکثر على الحقائق الجلية التي يطرحها هذا المجلس بخصوص النظام الايراني
وتظهر مصداقيتها ولاسيما من حيث ضرورة إتباع سياسة حازمة وصارمة ضده وليس إسترضائه أو مهادنته.
بهذا السياق ووفق ما وضحناه آنفا، فإنه وفي يوم السبت 15 نوفمبر 2025، وبالتزامن مع الذكرى السنوية لانتفاضة نوفمبر 2019 للشعب الإيراني ضد نظام الايراني، عقد مؤتمر كبير في واشنطن بمشاركة واسعة من الإيرانيين المقيمين في الولايات المتحدة، ومن بينهم نخبة من المتخصصين والأكاديميين الإيرانيين البارزين.
وقد شارك في هذا المؤتمر أيضا كل من مايك بومبيو، وزير الخارجية الأمريكي الأسبق، وجون بركو، رئيس مجلس العموم البريطاني الأسبق، إضافة إلى شخصيات بارزة أخرى من بينها السفيرة كارلا سندرز وباتريك كينيدي، حيث ألقوا كلمات في المناسبة التي فضحوا فيها هذا النظام وضرورة التصدي له ومواجهته من خلال دعم وتإييد نضال الشعب الايراني من أجل الحرية وإسقاط النظام والاعتراف بالمجلس الوطني للمقاومة الايرانية کبديل للنظام الدکتاتوري الحاکم في طهران.
وقد ألقت ألقت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، كلمة في هذا التجمع عبر تقنية الفيديو، قالت فيه أن خامنئي غير قادر على التخلي عن اشعال الحروب في المنطقة والبرنامج النووي، کما أکدت: إن عقد هذا الاجتماع يمثل فرصة ثمينة لإعادة التفكير في أهم موضوع يمثل القضية الأساسية لعصرنا: كيف يتحقق التغيير في إيران؟; وأضافت;هذا التحول الذي ستكون نتائجه لا تقتصر على تغيير مسار تاريخ إيران وتحديد مصير شعبنا؛ بل سيكون له تأثيرات متسلسلة عميقة على المنطقة والعالم; وشددت بأنها و;منذ 21 عاما، أعلنت في البرلمان الأوروبي أن حل قضية إيران ليس في المهادنة ولا في الحرب، بل هو الحل الثالث؛ أي تغيير النظام على يد الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة.

زر الذهاب إلى الأعلى