لأن مجاهدي خلق تمثل المستقبل والتقدم والقيم الانسانية

وکالة سولابرس – غيداء العالم: تزداد حالة الرعب والهلع في مختلف أوساط نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية من تعاظم دور وتأثير منظمة مجاهدي خلق وتزايد شعبيتها وإقبال الشباب على الانضمام لصفوفها وإعتناق أفکارها ومبادئها،
خصوصا بعدما إصطدم الجميع بالاعتراف الاخير للمرشد الاعلى للنظام بذلك وإقراره بشعبية مجاهدي خلق وتعاظم دورها بين الشباب وهذا بعد أن دأب النظام بکل مابوسعه على إطلاق المزاعم الکاذبة والواهية بأن مجاهدي خلق قد إنتهى دورها ولاتتواجد في داخل إيران، وهو مايثبت حقيقة ماقد أکدته وتٶکده مجاهدي خلق على مر الاعوام والعقود الماضية من إن هذا النظام مبني على الکذب والخداع وإخفاء الحقائق أو تحريفها وتشويهها.
التقرير الذي کتبه الموقع المشبوه للنظام والمسمى ب”راه يافتكان اسلام نبوي”، بتأريخ 29 أيار الماضي تحت عنوان”لماذا مجاهدي خلق أكبر تهديد” وإعترف فيه بصريح العبارة إنه:” في هذه الأيام شبابنا بالآلاف يقع في فخ منظمة مجاهدي خلق” أکد مرة أخرى بأن منظمة مجاهدي خلق کانت تعمل على الدوام بين صفوف الشعب الايراني ولم تتوقف عن النضال أبدا بل وإن نضالها هذا أثمر عن أفضل وأسمى نتيجة وهي کسب ثقة الاجيال الشابة وإيمانها بمبادئ وأفکار المنظمة.
موقع الکذب والافتراء المسمى “راه يافتكان اسلام نبوي”، عندما يضع عنوان”لماذا مجاهدي خلق أكبر تهديد”، فإن عنوانه المذکور هذا وبحد ذاته يدل على مستوى ودرجة الغباء غير العادية التي يتسم بها هذا الموقع ومن خلفه النظام مرشده الاعلى بحد ذاته، ذلك إنهم يتغابون ويتحامقون عن حقيقة کون نظامهم يمثل الجهل والتخلف ومعاداة قيم التقدم والحضارة في حين إن منظمة مجاهدي خلق وکما أثبتت نظريا وعمليا تمثل المستقبل والتقدم والقيم الانسانية، وهي تعبر عن آمال وطموحات وتطلعات الشباب ويجدون فيها کل مايأملونه وينتظرونه وهذا هو سر إقبالهم غير العادي على المنظمة وعدم إکتراثهم بالدعايات الکاذبة والرخيصة للنظام، خصوصا وإن المنظمة التي کسبت ثقة المجتمع الدولي وقبل ذلك أحرار العالم من المناضلين في سبيل الحرية والتقدم، صارت قدوة ونموذجا في النضال من أجل حرية الشعب الايراني والديمقراطية والعدالة الاجتماعية.
لأن مجاهدي خلق تمثل المستقبل والتقدم والقيم الانسانية فإن الشباب الايراني يثقون بها ويجدون ويرون فيها منارهم وقدوتهم من أجل تحقيق أمانيهم وطموحاتهم وإقامة النظام السياسي الوطني الذي يعبر عنهم وعن کافة شرئح وطبقات الشعب الايراني دونما إستثناء، وإن النظام يعلم جيدا بأن أيامه الاخيرة قد صارت أقرب ماتکون وعليه أن يستعد لدفع ثمن کل جرائمه ومجازره وإنتهاکاته.