الأخبارالمعارضة الإيرانية

في مقابلة مع قنات الحرة، الدکتور زاهدي إيران تغلي .. المقاومة “توجه” التحركات لإنهاء “نظام ولاية الفقيه”

في مقابلة مع قنات الحرة، الدکتور زاهدي إيران تغلي .. المقاومة “توجه” التحركات لإنهاء “نظام ولاية الفقيه”
في مقابلة مع قناة الحرة قال الدكتور سنابرق زاهدي رئيس لجنة القضاء بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بشأن الانتفاضة الوطنية للشعب الإيراني

الکاتب – موقع المجلس:

في مقابلة مع قناة الحرة قال الدكتور سنابرق زاهدي رئيس لجنة القضاء بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بشأن الانتفاضة الوطنية للشعب الإيراني:

و اضاف رئيس لجنة القضاء بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، سنابرق زاهدي، الأحد، إن الاحتجاجات الشعبية في إيران تحولت إلى ثورة تهدف لإسقاط النظام، مؤكدا أن المجلس “يوجه” المتظاهرين في مدن مختلفة، لا سيما بالجامعات.

وقال زاهدي في مقابلة مع قناة “الحرة” إن ذلك “جاء على لسان المنتفضين في جميع المدن الذين يطالبون بوصف (احتجاجاتهم) بالثورة”.

وأضاف: “الثورة مستمرة في اليوم الثامن والثلاثين … هي ثورة شاملة لكافة أبناء الشعب الإيراني، فليس هناك فوارق بين الفرس والكرد والبلوش والعرب”.

وقال متحدثا من العاصمة الفرنسية باريس، إن “جميع أبناء الشعب يتوحدون على كلمة واحدة وهي ضرورة إنهاء نظام ولاية الفقيه وبناء إيران ديمقراطية”.

وقال زاهدي إن “إيران تغلي رغم كل القيود التي فرضها النظام على الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي … نرى في المدن وخاصة بالجامعات شعارات مثل الموت للديكتاتور والموت لخامنئي”.

ورجح أن “تزيد” السلطات الإيرانية “قمع” المتظاهرين، لكنه قال إن “هناك روح نضالية كبيرة لدى أبناء الشعب”. وأوضح أن “وحدات المقاومة التي بدأت نشاطها منذ 9 أعوام هي التي توجه الحركات في مختلف المناطق والجامعات”.

وتظاهر طلّاب في جامعات عدة، هي كلية الفنون والهندسة في يزد (وسط)، وجامعة طهران، وجامعة العلامة الطباطبائي في شرق العاصمة، وجامعة الرازي في كرمنشاه (شمال غرب)، وأيضاً في همدان (غرب)، والأهواز وياسوج (جنوب غرب).

وقال رئيس لجنة القضاء بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية إن الشعب في إيران ينظر إلى المستقبل وسط تطلعات للتغيير.

ومضى بقوله: “يتطلعون إلى المستقبل للتغيير باتجاه نظام جمهوري ديمقراطي جديد يؤمن الحقوق الأساسية لأبناء الشعب في فصل الدين عن الدولة وإقرار الحريات الأساسية بناء على الإعلان العالمي لحقوق الإنسان”.

وأشار زاهدي إلى أنهم يتطلعون أيضا إلى “إيران غير نووية ومسالمة تتعايش مع جيرانها في أمن وسلام”.

ودخلت الاحتجاجات الشعبية في إيران أسبوعها السادس عقب وفاة الشابة، مهسا أميني، حيث اندلعت تظاهرات غاضبة بمختلف المدن الإيرانية قبل ان تتوسع المطالبات إلى إسقاط النظام.

وبالتزامن مع ذلك، خرج عشرات الآلاف من المتظاهرين في عواصم مختلفة من العالم تضامنا من المحتجين الإيرانيين.

زر الذهاب إلى الأعلى