فضيحة أخرى لطهران

صوت العراق -علاء کامل شبيب:
خلال الاعوام المنصرمة صدرت الکثير من التصريحات المختلفة عن القادة والمسٶولين في نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية والتي کانت تٶکد جميعها على حصانة ومناعة غير عادية لهذا النظام ومن إن کل الامور والمسائل تحت السيطرة، لکن ومع حدوث عملية إغتيال العالم النووي فخري زادە والتي وضعت النظام في موقف ووضع حرج جدا ليس أمام فقط بل وحتى أمام حلفائه وأنصاره أيضا، وقد حاول النظام أن يلملم هذه الفضيحة لکنه بوغت بتصفية الارهابي قاسم سليماني وهو الامر الذي هز النظام الايراني بقوة وأثبت بأن مزاعم الحصانة والمناعة التي يدعيها تترى ليست بتلك الصورة التي يسعى من أجل تصويرها في مخيلة العالم عموما وبلدان المنطقة خصوصا.
النظام الايراني الذي حاول وهو يسعى من أجل التغطية على الفضيحتين السابقتين بتبريرات وإجراءات مختلفة بزعم إن ذلك کان مجرد خطأ وإلتباس لن يتکرر، لکن الفضيحة الاخيرة التي حدثت بعد أن کشفت كاثرين بيريز شكدام، المحللة الإسرائيلية التي كانت واحدة من كتاب الأعمدة المنتظمين في السنوات الأخيرة على الموقع الانجليزي لموقع “حفظ ونشر آثار خامنئي”، في مذكرة مفصلة إلى صحيفة تايمز الإسرائيلية كيف كانت متسللة في أوساط السلطة في النظام الإيراني. هذه الفضيحة التي حدثت کما نرى في ساحة المرشد الاعلى للنظام الايراني، جعلت هذا النظام في موقف ووضع لايمکن أن يحسد عليه أبدا.
کاترين بيريز شکدام، أصبحت أصبحت كاتبة عمود على الموقع الإلكتروني لخامنئي، حينما كان العميد حميد رضا مقدم فر أحد المعاونين في مكتب “حفظ ونشر آثار خامنئي”، وأن كميل خجسته، ابن شقيق زوجة خامنئي، كان أحد كبار المسؤولين في هذا الموقع والمعهد. کما إنها کانت قد عملت مع مراكز أبحاث إسرائيلية قبل العمل مع وسائل الإعلام والمواقع القريبة من المرشد الاعلى للنظام الايراني. لکن ليس من الواضح كيف نجحت في كسب ثقة المسؤولين الإيرانيين وأن تتسلل بهذه الصورة وحتى أن تصبح كاتبة عمود منتظمة على موقع خامنئي، بالنظر إلى وضوح هذا التعاون وإمكانية البحث فيه.
کما كتبت في وكالة أنباء تسنيم عدة مرات أو تم إجراء الحوار معها عن القضايا الإقليمية والتطورات في هذه الوكالة. أقرب مقال من شكدام في وكالة الأنباء هذه يتعلق بعام 2020. كما تعاونت شكدام مع صحيفة طهران تايمز التابعة لمنظمة الإعلام الإسلامي، واسمها مذكور في بعض المقالات التي نشرتها هذه الصحيفة. هذا بالاضافة الى أنه كانت كاثرين بيريز شكدام أيضا محللة منتظمة في برس تي في. وفي أوقات مختلفة، تمت دعوتها من قبل الشبكة كمحلل خاص. في ذلك الوقت، كان بيمان جبلي رئيس برس تي في وكان آرش تهامي، أحد أقارب حداد عادل، رئيس غرفة الأخبار في الشبكة.