الأخبارالمعارضة الإيرانية

شباب إيران ومعاقل الانتفاضة قوة التغيير الحقيقية وأمل الشعب الايراني

شباب إيران ومعاقل الانتفاضة قوة التغيير الحقيقية وأمل الشعب الايراني
العزم والاصرار والتحلي بالنفس الطويل والصبر غير العادي، من أهم الصفات والمميزات التي تحلى ويتحلى بها شباب إيران المبتلون بأسوأ نظام رجعي متخلف معادي لکل أسس ومعاني ومبادئ التقدم والحضارة والانسانية ونفس الامر بالنسبة لمناضلي معاقل الانتفاضة من أنصار مجاهدي خلق

N. C. R. I‌: العزم والاصرار والتحلي بالنفس الطويل والصبر غير العادي، من أهم الصفات والمميزات التي تحلى ويتحلى بها شباب إيران المبتلون بأسوأ نظام رجعي متخلف معادي لکل أسس ومعاني ومبادئ التقدم والحضارة والانسانية ونفس الامر بالنسبة لمناضلي معاقل الانتفاضة من أنصار مجاهدي خلق الذي نذروا أنفسهم من أجل حرية الشعب الايراني ويحملون أرواحهم على أکفهم ويواصلون وبلا هوادة عملية الصراع والمواجهة ضد أکثر النظم الديکتاتورية دموية وقمعا وظلما في العصر الحديث، وهذا هو سبب حالة الذعر والهلع التي يمکن لمسها بسهولة في أوساط نظام الملالي وکذلك حالة الاستنفار المصحوبة بالقلق والخوف في أجهزته الامنية التي صارت تشعر بحالة من الاحباط واليأس وهي تجد نفسها أمام إستمرارية غير عادية في مواصلة النضال من أجل الحرية من جانب شباب إيران ومناضلي معاقل الانتفاضة على الرغم من إن هذه الاجهزة قد بذلت أقصى مابوسعها وجربت کل أساليبها وطرقها ووسائلها القمعية الاجرامية ولکن ليس من دون جدوى بل وإنها کلما تمادت وتجاوزت الحدود فإن الغضب والسخط أزاء ذلك يتضاعف ويٶکد ويثبت الحقيقة التي تصيب نظام الملالي بالفزع وهي إستحالة السيطرة على صوت وإرادة الشعب وقواه الوطنية المعبرة عنه وترويضه.
نظام الملالي الذي خطط ومنذ الايام الاولى لمصادرته الثورة الايراني وسرقتها من أصحابها الحقيقيين من أجل السيطرة على الشعب الايراني والسعي من أجل تمييع وتحريف مفهوم الحرية عن معناه ومغزاه الاصلي الحقيقي من خلال إستخدام الدين بصورة متعارضة مع سياقه وأصله الحقيقي، ومن أجل ذلك فهو خطط من أجل تحقيق ثلاثة أهداف مهمة وأساسية بالنسبة له وهي:
أولا: السيطرة على الشباب الايراني والسعي من أجل کبح جماح تطلعاته وطموحه من أجل التجديد والتقدم بمفاهيم وأفکار قرووسطائية مغلفة بالدين البرئ أساسا من هذا النظام.
ثانيا: السعي من أجل القضاء على منظمة مجاهدي خلق وإنهاء دورها في الساحة وتزامن ذلك مع سعي دٶوب وحثيث من أجل قطع وفصل العلاقات الراسخة والوطيدة بين مختلف شرائح الشعب الايراني وبين مجاهدي خلق والتي لها عمق وجذور غير عادية تمتد الى بداية تأسيس المنظمة في عام 1965، وهذين المسعيين واظب ويواظب النظام العمل عليهما دونما کلل.
ثالثا: معاداة المرأة وتحجيم دورها والسعي لإعادتها الى داخل أربعة جدران، ويأتي أصل هذا العداء من کون إن نظام الملالي قد رأى الدور المٶثر والفعال للمرأة في إنتصار الثورة الايرانية ولأنه لايريد أن تقوم بإعادة نفس الدور خصوصا وإن الارضية والاجواء متوفرة ومناسبة کما کان في عهد سلفه نظام الشاه الشاه، فإن الملالي ومن خلال تماديهم في العداء للمرأة يريدون أن يٶثروا على واحدة من أهم مقومات إلحاق الهزيمة بهم وتحقيق الانتصار.
هذه الحقائق الثالثة التي لاحظتها وأدرکتها منظمة مجاهدي خلق جيدا خصوصا بعد أن فهمت وتيقنت قبل ذلك بحقيقة الغطاء الديني المزيف للنظام وسعيه من أجل إستغلال ذلك لتحقيق غاياته وأهدافه، فإنها حملت على عاتقها مهمة کشف وفضح هذا النظام الذي الى جانب سعيه من أجل تحقيق الاهداف الثلاثة أعلاه فقد أعلنت للعالم کله بأن هذا النظام بمني على ثلاثة رکائز أساسية هي؛ قمع الشعب الايراني وتصدير التطرف والارهاب والحصول على أسلحة الدمار الشامل کي يجعل من أجل أمرا واقعا ويفرض ويملي مايريد ليس على الشعب الايراني فقط بل وعلى شعوب المنطقة والعالم، وإنطلاقا من ذلك فإن منظمة مجاهدي خلق التي حاولت بشتى الطرق والاساليب ثني التيار الديني المتطرف بزعامة خميني في بداية سيطرته على مقاليد الامور عن إتجاهه وجموحه القمعي الاستبدادي، ولکن من دون جدوى وبعد إستنفاذها لکافة الجهود والمحاولات فإنها لم تجد مناصا من خوض النضال ومواجهة النظام والتصدي له وبيان ماهيته وحقيقته للشعب الايراني والعالم والذي لفت النظر دائما إن مجاهدي خلق قد أعطت ولازالت تعطي المساحة والاهتمام الاکبر في تواصلها وتنسيقها مع مختلف شرائح الشعب الايراني، لشريحة الشباب بإعتبارهم إنهم قوة التغيير والتقدم الحقيقية للشعب الايراني، ولو لاحظنا إنتفاضتي 28 ديسمبر2017 و15 نوفمبر2019، فإننا نجد إن الشباب الايراني کانوا يشکلوا قوامها وخطها الاساسي، وهذا هو الامر الذي جعل نظام الملالي يصاب بالهلع وأجبرت خامنئي على الاعتراف بأن مجاهدي خلق قد نجحت في کسب الشباب الى جانبها معترفا بکراهية ورفض الشباب لنظامه الرجعي المعادي للتقدم والانسانية، ومن هدا المنطلق ومع اقتراب الذكرى الأولى للقمع الدموي للاحتجاجات على مستوى البلاد في نوفمبر 2019، نظمت المقاومة الإيرانية يوم الثلاثاء الماضي المصادف 10 نوفمبر الجاري، مؤتمرا تحت عنوان(شباب إيران مستعدون لتغيير النظام مع معاقل الانتفاضة) عبر الإنترنت في 2400موقع في جميع أنحاء العالم. هذا المٶتمر الذي قالت السيدة مريم رجوي، في کلمتها أمام المشارکين فيه من إنه: “لم تكن انتفاضة نوفمبر 2019 عشوائية ولا عفوية … لم تكن لها علاقات مع أي من فصائل النظام ولا صلات بأي قوة أو حكومة عالمية” وأضافت وهي تشير لدور الشباب الاستراتيجي قائلة:” لقد كان مثالا حقيقيا على التمرد والنضال من أجل الإطاحة بالنظام. قوتها الدافعة كانت الشباب والمحرومين والواعين الذين استوحوا نضالهم من نشاطات وحدات المقاومة.”.

زر الذهاب إلى الأعلى