المعارضة الإيرانية

ستکون کورونا منعطف سقوط النظام الايراني

کورونا فی ایران
N. C. R. I : الاساليب والطرق المفتعلة التي يلجأ إليها نظام الملالي للتعامل مع أزمة فايروس کورونا، وإن کانت تسير بإتجاه تسيس الازمة لصالح النظام وجعلها شماعة يعلق عليها ملال إيران أسباب ماقد آلت إليه الاوضاع من وخامة وسوء، لکن وفي نفس الوقت يجب أن نأخذ بنظر الاعتبار إحساس النظام بخطورة هذه الازمة ولاسيما من حيث تورطه بها وإحتمال أن تودي به، ولذلك فإنه وفي سياق آخر يبذل الجهود من أجل الحيلولة دون أن تٶدي هذه الازمة الى منعطف لاخيار فيه سوى السقوط.

هذه الازمة التي صار النظام يعلم جيدا بأنها أزمة تختلف إختلافا عميقا عن باقي الازمات التي مرت به والتي نجح بطريقة أو أخرى للتخلص منها والحيلولة دون سقوطه، أکثر مايخيف ويرعب النظام فيها إنها تٶکد وتثبت حقيقة طالما رکزت عليها منظمة مجاهدي خلق طوال العقود الاربعة المنصرمة، وهي إن هذا النظام معادي للشعب الايراني ويعمل من أجل مصالحه الخاصة التي يعطيها الاولوية، حيث إن التستر على هذا الوباء القاتل من أجل الاحتفال بمناسبة الثورة الايرانية التي صادروها وکذلك من أجل إجراء إنتخابات مجلس الشورى، ولاسەما وإن المنظمة قد تمکنت من جعل الشعب الايراني والعالم کله على إطلاع ودراية کاملة بالدور المشبوه الذي لعبه نظام الملالي بهذا الصدد.

النشاطات المتواصلة والدٶوبة للمقاومة الايرانية ومجاهدي خلق من أجل کشف وفضح المٶامرة الخبيثة لنظام الملالي من خلال التستر على وباء کورونا وما تسبب وتداعى عنه من آثار بالغة الخطورة على الشعب الايراني، وبشکل خاص المٶتمرات المختلفة التي تقيمها في مختلف عواصم ومدن العالم والتي تفضح أبعاد الجريمة التي أقدم عليها النظام من خلال إخفائه وتستره على هکذا مصيبة إستثنائية، وإن المجتمع الدولي ومن خلال المعلومات الدقيقة التي أعلنت وتعلن عنها المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق بشأن أزمة کورونا في إيران، صار يعرف الکثير عن المأساة والکارثة المهولة التي تحدث الان في إيران بسبب من نظام الملالي، وإن وسائل الاعلام العالمية وکذلك الاوساط السياسية الدولية صارت تتناول الاوضاع في إيران على وقع هذه الازمة وتبحث في مختلف الاحتمالات والخيارات القائمة والمتاحة لمستقبل النظام مع ملاحظة إن هناك ترکيز على مسألة إن مستقبل النظام الايراني لم ەعد آمنا وإنه يسير في طريق مجهول.

ماقد نشرته الصحف الامريکية والاوربية خلال الايام المنصرمة من مقالات وتقارير صحفية بشأن أزمة کورونا في إيران وطرق واساليب تعاطي وتعامل النظام معها وکذلك الاوضاع السيئة القائمة في إيران حاليا بسببها، تشير کلها بطريقة واخرى الى إن النظام لايمکن له أن ينجو منها وإن آثارها وتداعياتها ليست کأية آثار وتداعيات أخرى فهي تطرح وتٶکد حقيقة بشعة جدا عن النظام وهي إنه لم يکترث ويبالي بما سيحصل للشعب الايراني من جراء تکتمه على الوباء وأعطى الاولوية لمصالحه الضيقة، وإن الشعب الذي عانى الکثير من الويلات والمصائب والمآسي على يد هذا النظام الآثم، قد أصبح وبفضل التحرکات والنشاطات المتواصلة للمقاومة الايرانية ومجاهدي خلق معبئا ضد النظام ولايمکن أبدا أن يغفر له جريمته الشنيعة هذه التي لايستطيع تبريرها مهما قال وفعل!

زر الذهاب إلى الأعلى