المعارضة الإيرانية

إيران کلها ملوثة بکورونا

ضحایا الکورونا فی ایران
وکالة سولابرس – اسراء الزاملي: في ضوء قيام منظمة مجاهدي خلق مساء کل يوم بإعلان أعداد الوفيات من أبناء الشعب الايراني من جراء وباء کورونا وإهتمام الاوساط الاعلامية والسياسية بالارقام المعلنة في هذه الاعلانات والاخذ بها

فقد شعر القادة والمسٶولون في نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية بالذعر ولاسيما بعد التهکم على الارقام المعلنة من جانب النظام وعدم إعتمادها وحتى إن تصريح رئيس النظام روحاني بأن بعض المناطق في إيران بيضاء، قد جاء بمثابة دحض وتفنيد غير مباشر لما تعلنه المنظمة، ولکن الطامة والمصيبة الکبرى للنظام إن ماقد زعمه روحاني قد فضح النظام أکثر من السابق والاهم من ذلك أثبت مصداقية الارقام المعلنة من جانب منظمة مجاهدي خلق.

تصريح روحاني الذي ألمحنا إليه أعلاه، والذي أثار عاصفة من السخرية والاستهجان، وکتأکيد على إنه تصريح کاذب ولايمکن الاعتداد به فقد قال محمد رضا محبوب فر عضو اللجنة الحكومية لمكافحة كورونا يوم 4 مايو/أيار: “إن تصريح رئيس الجمهورية بأن بعض المناطق بيضاء هو بسبب المعلومات الخاطئة، ويبدو أن هناك تفاؤلا زائفا بشأن ألوان المدن والبلدات في البلاد ، حيث لا توجد نقطة في البلاد كمنطقة بيضاء خالية من فيروس كورونا. إن تقسيم جغرافية البلاد إلى مناطق بيضاء وصفراء وحمراء ليس له أساس علمي بسبب الانتشار الواسع لهذا الفيروس الغامض في جميع أنحاء البلاد ، وهو مجرد التلاعب بالكلمات. يعتقد خبراء الصحة أن إيران كلها مصابة بشكل أو بآخر بفيروس كورونا”، وهذا الکلام إعتراف صريح من عضو في لجنة حکومية لمکافحة کورونا، بأن إيران کلها ملوثة بالفايروس، والذي يدفع للأخذ بهذا الکلام والثقة به هو إنه يتطابق تماما مع قيام النظام بالتستر على الوباء في بداية تفشيه في إيران وإقامته لإحتفالات وتجمعات صزمة على الرغم من ذلك.

وبطبيعة الحال فإنه ليس هذا المسٶول لوحده من يطلق تصريحا يٶکد بصورة أو أخرى مصداقية منظمة مجاهدي خلق بل وإن هناك العديد من التصريحات والمواقف الاخرى التي تدل على ذلك أيضا حيث إن لجنة الوقاية من تفشي فيروس كورونا في أردبيل في 3 مايو / أيار في بيان، الحالة الخطيرة للمرض وإمكانية حدوث موجة ثانية من كورونا في المحافظة. واعترف البيان بأنه إذا انتشرت موجة جديدة من المرض، فستكون آثاره أكبر بكثير وستكون العواقب على جميع الناس أكثر مرارة. کما إنه وفي 2 مايو/أيار قالت وكالة أنباء إيرنا نقلا عن زالي رئيس لجنة مكافحة كورونا في طهران “يجب أن نعتبر طهران مدينة ملوثة كما في السابق.. لا ينبغي أن ننخدع بسبب انخفاض الإحصاءات”، هذا إضافة الى ماقاله شاه آبادي من جامعة كرمانشاه للعلوم الطبية حسبما أعلنته قناة شبكة خبر، 3 مايو/أيار: “الحالات الإيجابية في المحافظة تتزايد يوما بعد يوم. نحن قلقون بشأن الموجة الثانية من تفشي كورونا. سيبدأ الفيروس في العمل بشكل أكثر حدة في الموجة الثانية”، وخلاصة الکلام إن النظام ليس لم يتمکن من دحض وتفنيد ماقد أعلنته منظمة مجاهدي خلق فقط بل وحتى إنه قد أثبت ذلك من دون أن يعلم!

زر الذهاب إلى الأعلى