نظام لايستحق إلا السقوط

N. C. R. I : لو تسنى لنا إعداد قائمة مفصلة بالجرائم والمجازر والانتهاکات التي إرتکبها نظام الملالي بحق الشعب الايراني على مر العقود الاربعة المظلمة من حکمه الاجرامي،
فإننا سنکون بحاجة الى أعداد کبيرة جدا من المجلدات لکي نقوم بتوثيق ذلك، ذلك إن هذا النظام هو نظام الجريمة المستمرة بل هو مصنع للجرائم بمختلف أنواعها ومن الخطأ إعتباره خطرا على الشعب الايراني فقط بل هو خطر على الانسانية برمتها وکيف لا وهو يقوم حتى أثناء تفشي وباء کورونا بتخصيص مبالغ أضخم من أجل ضمان تصدير التطرف والارهاب وإستمرار إصرار هذا النظام على منح الاولوية لتصدير التترف والارهاب وإعتبار التصدي لوباء کورونا قضية ثانوية، بل وإن کونه قد ساهم في إيصال الامور في إيران فيما يتعلق بتفشي وإنتشار وباء کورونا الى هذه الدرجة الخطيرة وصيرورة إيران إحدى مراکز الوباء الرئيسية، تٶکد مرة أخرى حقيقة معاداته لشعب وللإنسانية على حد سواء.
الحقائق والمعلومات التي تقوم منظمة مجاهدي خلق بکشفها عن مجريات الامور والاوضاع بخصوص وباء کورونا في سائر أرجاء إيران، والتي صارت مصدرا أساسيا للمعلومات أمام العالم کله بعد أن تبين ممارسة النظام للکذب والخداع والتضليل فيما يتعلق بما يعلن عنه من أرقام وأمور عن هذا الوباء، وإن الذي يحرج النظام أکثر ويفضحه ويجعله موضع إدانة أمام العالم کله، هو إن المنظمة تقوم بکشف وفضح مايقوم به هذا النظام من أعمال وممارسات مشبوهة وخبيثة وعدم إستعداده من أجل تحمل المسٶولية وحتى مسٶوليته عن إيصال الاوضاع الى هذه الدرجة الخطيرة بسبب تستره على الوباء لفترة وکذلك بسبب عدم مبادرته من أجل إتخاذ إجراءات جديدة وحقيقية فعالة من أجل وقاية الشعب.
نظام الملالي الذي حاول کل مابوسعه وطوال العقود المنصرمة من أجل الإيحاء بأنه نظام معتدل ومنفتح على العالم ولاسيما بعد مسرحية الاعتدال والاصلاح المثيرة للسخرية والتهکم، غير إن منظمة مجاهدي خلق التي وقفت وتقف دائما بوجه کل خدع ودسائس هذا النظام وأحابيله وتقوم بفضحه وکشف حقيقة الامور على ماهي عليها وخلال أزمة کورونا توضحت حقيقة مهمة جدا للعالم عموما وللشعب الايراني خصوصا، وهي إن إسقاط نظام الملالي ليس شأنا أو أمرا يرتبط بالشعب الايراني لوحده فقط بل وإنه أمر وشأن يرتبط بالعالم کله، لأن هذا النظام معادي للإنسانية وهو بٶرة التطرف والارهاب والجريمة المنظمة، ومن هنا فإن شعار إسقاط النظام الذي رفعته المنظمة وصار مطلبا ملحا، لم يعد هناك من شك بأنه مطلب مفيد للعالم برمته ولامناص منه أبدا.
نظام الملالي هو نظام لايستحق إلا السقوط! هذه هي الحقيقة التي تفرض نفسها ولم يعد بوسع أحد إنکاره خصوصا بعد أن وصل الاجرام بهذا النظام اللاإنساني أن يقوم بالتستر على هکذا وباء خطير کما إنه وفي نفس الوقت”وهذا هو الامر والادهى”، لم يقم بإتخاذ أية إجراءات وخطوات عملية من أجل وقاية الشعب منه وعدم السماح بتفشيه وإنتشاره في أکثر من 200 مدينة، وإن الايام القادمة بعون الله ومشيئته ستکون الايام الاخيرة من عمر هذا النظام القاتل!