الأخبارالمعارضة الإيرانية

الجرائم والانتهاکات تلاحق وتفضح نظام الملالي

الجرائم والانتهاکات تلاحق وتفضح نظام الملالي الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني: في وقت يمکن إعتباره بالغ الخطورة والحساسية بالنسبة للنظام الاستبدادي الحاکم في طهران ولاسيما من حيث السعي الى التغطية على جرائمه وإنتهاکاته وإظهار نفسه بمظهر النظام المسالم والمراعي لمبادئ حقوق الانسان وقيمها، إلا إن الذي يبدو واضحا إن القدر لا يسمح بذلك ويصر على فضح جرائم هذا النظام وجعل الشعب الايراني بشکل خاص والعالم بشکل عام على بينة من مدى الوحشية التي يتبعها هذا النظام في قتل وتصفية معارضيه. في العديد من المقالات السابقة، أکدنا بأن الارقام المعلنة من قبل النظام بالنسبة للإعدامات التي تم تنفيذها، هي أقل بکثير من الارقام الحقيقية التي يقوم بتنفيذها في الواقع، الى جانب إنه يقوم أيضا بتصفية معارضيه بطرق في منتهى القسوة والوحشية البالغة، ومع إن النظام حاول ويحاول بکل الطرق والاساليب من أجل التغطية على جرائمه لکن وفي غفلة منه تجري الرياح بما لا تشتهي سفنه ويحدث تطور يتم فيه فضحه على رأس الاشهاد. وما قلناه وسردنا ذکره لم نستند فيه على فرضيات وإنما على حقائق، ويبدو إن الجفاف الذي صار يضرب العديد من الانهار والبحيرات والسدود في إيران بسبب من السياسات المشبوهة التي يتبعها في مجال الري وإستخدام المياه، جاء ليکون سببا مهما في فضحه وکشف جرائمه، وبهذا الصدد، فقد ذكرت صحيفة "پیام سپیدار" الحكومية في تقرير نشر يوم الاثنين 10 نوفمبر 2025، حول جفاف سد كرج، بعنوان "العثور على 74 جثة مجهولة الهوية في قاع السد الجاف، ما القصة؟". لکن وعند قراءة التفاصيل المتعلقة بهذا الخبر، فإن الصورة تتوضح أکثر عن الجاني والمتهم الحقيقي الذي إرتکب هذه الجريمة المروعة ولاسيما وإن السلطات الحاکمة بادرت الى حذف الخبر من موقع الصحيفة خوفا من آثاره وتداعياته الاجتماعية ضده بما يٶکد إرتکابه لهذه الجريمة المروعة. في تفاصيل هذا الخبر کما جاء في الصحيفـة المذکورة جاء ما يلي:" منذ بدء عملية جفاف السد وحتى شهر سبتمبر، تم اكتشاف 74 جثة مجهولة الهوية في قاع هذا السد. وكانت الجثث بمعظمها مقيدة اليدين والقدمين، وموضوعة داخل أغطية مثل الأكياس البلاستيكية أو السجاد أو الموكيت، وقد ألقيت في السد. وحتى الآن لم تصدر الجهات القضائية أو الأمنية أي توضيح بشأن هوية الضحايا أو أسباب وفاتهم"! والحقيقة إن النظام الدموي الذي قام بإرتکاب جرائم الاعدامات الجماعية في سنندج في بداية الثمانينيات وکذلك إرتکب مجزرة إبادة أکثر من 30 ألف سجين سياسي، لا يمکن إطلاقا إستبعاد إرتکابه لهذه الجريمة التي في منتهى القسوة والوحشية.
في وقت يمکن إعتباره بالغ الخطورة والحساسية بالنسبة للنظام الاستبدادي

صور لشهداء مجزرة صیف عام 1988 في ایران-

الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:
في وقت يمکن إعتباره بالغ الخطورة والحساسية بالنسبة للنظام الاستبدادي الحاکم في طهران ولاسيما من حيث السعي الى التغطية على جرائمه وإنتهاکاته وإظهار نفسه بمظهر النظام المسالم والمراعي لمبادئ حقوق الانسان وقيمها، إلا إن الذي يبدو واضحا إن القدر لا يسمح بذلك ويصر على فضح جرائم هذا النظام وجعل الشعب الايراني بشکل خاص والعالم بشکل عام على بينة من مدى الوحشية التي يتبعها هذا النظام في قتل وتصفية معارضيه.
في العديد من المقالات السابقة، أکدنا بأن الارقام المعلنة من قبل النظام بالنسبة للإعدامات التي تم تنفيذها، هي أقل بکثير من الارقام الحقيقية التي يقوم بتنفيذها في الواقع، الى جانب إنه يقوم أيضا بتصفية معارضيه بطرق في منتهى القسوة والوحشية البالغة، ومع إن النظام حاول ويحاول بکل الطرق والاساليب من أجل التغطية على جرائمه لکن وفي غفلة منه تجري الرياح بما لا تشتهي سفنه ويحدث تطور يتم فيه فضحه على رأس الاشهاد.
وما قلناه وسردنا ذکره لم نستند فيه على فرضيات وإنما على حقائق، ويبدو إن الجفاف الذي صار يضرب العديد من الانهار والبحيرات والسدود في إيران بسبب من السياسات المشبوهة التي يتبعها في مجال الري وإستخدام المياه، جاء ليکون سببا مهما في فضحه وکشف جرائمه، وبهذا الصدد، فقد ذكرت صحيفة “پیام سپیدار” الحكومية في تقرير نشر يوم الاثنين 10 نوفمبر 2025، حول جفاف سد كرج، بعنوان “العثور على 74 جثة مجهولة الهوية في قاع السد الجاف، ما القصة؟”.
لکن وعند قراءة التفاصيل المتعلقة بهذا الخبر، فإن الصورة تتوضح أکثر عن الجاني والمتهم الحقيقي الذي إرتکب هذه الجريمة المروعة ولاسيما وإن السلطات الحاکمة بادرت الى حذف الخبر من موقع الصحيفة خوفا من آثاره وتداعياته الاجتماعية ضده بما يٶکد إرتکابه لهذه الجريمة المروعة.
في تفاصيل هذا الخبر کما جاء في الصحيفـة المذکورة جاء ما يلي:” منذ بدء عملية جفاف السد وحتى شهر سبتمبر، تم اكتشاف 74 جثة مجهولة الهوية في قاع هذا السد. وكانت الجثث بمعظمها مقيدة اليدين والقدمين، وموضوعة داخل أغطية مثل الأكياس البلاستيكية أو السجاد أو الموكيت، وقد ألقيت في السد. وحتى الآن لم تصدر الجهات القضائية أو الأمنية أي توضيح بشأن هوية الضحايا أو أسباب وفاتهم”!
والحقيقة إن النظام الدموي الذي قام بإرتکاب جرائم الاعدامات الجماعية في سنندج في بداية الثمانينيات وکذلك إرتکب مجزرة إبادة أکثر من 30 ألف سجين سياسي، لا يمکن إطلاقا إستبعاد إرتکابه لهذه الجريمة التي في منتهى القسوة والوحشية.

زر الذهاب إلى الأعلى