الأخبارالمعارضة الإيرانية

الاکثر حرصا على العراق!!

الاکثر حرصا على العراق!!

لئن حاولت الاحزاب والميليشيات التابعة للنظام الايراني في المنطقة عموما وفي العراق خصوصا، الإيحاء بأن مقتل الارهابي قاسم سليماني قد أثار مشاعر الحزن والالم لدى شعوب المنطقة عموما ولدى الشعب العراقي خصوصا

کتابات – مثنى الجادرجي
لئن حاولت الاحزاب والميليشيات التابعة للنظام الايراني في المنطقة عموما وفي العراق خصوصا، الإيحاء بأن مقتل الارهابي قاسم سليماني قد أثار مشاعر الحزن والالم لدى شعوب المنطقة عموما ولدى الشعب العراقي خصوصا، لکن لايبدو إن هذه المحاولة قد کتب لها النجاح ولاسيما وإن مشاعر الفرح والبهجة التي عمت المنطقة والعراق قد أظهرت العکس من ذلك تماما، ومن دون شك فإن هذه الاحزاب والميليشيات العميلة وعندما تبادر للإيحاء بهکذا أمور کاذبة ومخادعة فإنها في الحقيقة تقوم بتنفيذ ماهو من ضمن صميم واجباتها والمهام الموکولة بها.
التصريحات المثيرة للسخرية والاستهجان والتي أعلنها هادي العامري، الامين العام لمنظمة “بدر”، خلال مٶتمر صلح عشائري يوم الجمعة الماضي من إن الارهابي”قاس، سليماني قد ضحى بنفسه من أجل تحرير العراق من تنظيم (داعش) الإرهابي. وإنه”أي الارهابي سليماني” كان حرصه على العراق قد يكون أكثر مننا، وكان يشدنا إلى ضرورة العمل لتحرير العراق، كان أكثر منا حماسا وعرض نفسه للخطر من أجل العراق وتواجد بالخطوط الأمامية، فقد استشهد في سبيل العراق. فإن هذا الکلام لايختلف قيد أنملة عن المزاعم السابقة بأن شعوب المنطقة والعراق قد حزنت وتألمت لهلاك سليماني، ذلك إنه کان بمثابة أکبر عدو لشعوب المنطقة والعراق على حد سواء.
هادي العامري هذا الذي کانت المقاومة الايرانية قد کشفت عن قوائم رواتب للحرس الثوري الايراني وکان مدرج فيه اسم هادي العامري والبعض الاخر من الوجوه الميليشياوية العميلة للنظام الايراني، وعندما يزعم بأن حرص الارهابي سليماني على العراق کان أکثر من حرصه هو وأقرانه، فإننا نقول صحيح ولکن الحرص على عراق يخضع لنفوذ وهيمنة هذا النظام وليس عراقا حرا أبيا يخضع لإرادة شعبه فقط، ولعل ماقد جرى للشعب العراقي من جراء ماکان يقوم به هذا الارهابي على أراضيه وماتکبده من خلال ذلك، کاف لکي يوضح بأن هذا الارهابي کان منذ البداية الى يوم هلاکه بمثابة غيمة مصيبة وبلاء على العراقيين.
الحرص الحقيقي على العراق وطنا وشعبا يکمن في تخليصه من سرطان دور ونفوذ نظام ولاية الفقيه والذي جلب کل أنواع المصائب والبلاء على رأسه وإن العراق ومنذ أن إستشرى فيه نفوذ هذا النظام لم يدق طعم الخير والهناء والاستقرار ودب فيه الظلم والفساد ولم يعد بخاف على أحد في طول العراق وعرضه ماقد جناه قادة الاحزاب والميليشيات العميلة لإيران من مصائب وبلاوي على الشعب العراقي وتسببهم بکل ماعانى ويعاني منه الشعب العراقي منذ عام 2004 ولحد الان!

زر الذهاب إلى الأعلى