الأخبارالمعارضة الإيرانية

طهران عين على الوکلاء والاخرى على الاوضاع الداخلية

طهران عين على الوکلاء والاخرى على الاوضاع الداخلية

الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:

تتوالى الاحداث والتطورات الصادمة على نظام الملالي وبدرجة من السرعة بحيث لا يتمکن من ضبط إيقاعات تحرکاته ونشاطاته المضادة معها ولاسيما وإن الانتکاسات القاتلة التي تعرض لها في غزة ولبنان أصابته بصدمة لم يتمکن لحد الان من الاستفاقة منها، وجاء إشتعال الجبهة السورية وإستهداف قواته وميليشەاته هناك ليجعله بحالة يرثى لها خصوصا وإنه وبخلاف ماکان يفعله خلال الاعوام السابقة، يسعى وبکل الطرق من أجل إستجداء الآخرين من أجل الوصول الى إتفاقات سياسية قد تمنحه فرصة لإلتقاط أنفاسه.
ما أسلفنا ذکره، صورة للمشهد الايراني من الخارج، وهو وکما يبدو يمثل جانبا من الصورة وليس کلها، ذلك إن الجانب الاهم من الصورة هو المتعلق بالاوضاع الداخلية الجارية في إيران والتي تقلق النظام کثيرا بل وحتى إن حالة الخوف من الاحداث والتطورات الخارجية يأتي لکونها مترابطة مع الاوضاع الداخلية وبصورة وثيقة إذ أن النظام وکما هو معروف عنه خلال الفترات الماضية، کان يستخدم إثارته للحروب والازمات في بلدان المنطقة من أجل أن يتمکن من تغيير مسار الاوضاع في داخل إيران لصالحه ووضع حد لعملية الصراع والمواجهة الشعبية ضده والتي تقودها المقاومة الايرانية والتي تهدف الى إسقاطه وإلحاقه بسلفه نظام الشاه.
وکلاء النظام الايراني لم يکونوا مجرد أدوات يستخدمها لإثارة الحروب والازمات في بلدان المنطقة وتهديد کل من يناهض التدخلات السافرة له فيها، بل إن الامر قد وصل الى حد إنه قد هدد الشعب الايراني لأکثر من مرة بأنه في حال الانتفاضة ضده سيستعين بوکلائه في بلدان المنطقة لقمع الانتفاضة وحتى إنه أثناء السيول التي ضربت إيران قبل أعوام إقام النظام بإستقدام ميليشيات عميلة له من العراق من أجل السيطرة على الاوضاع وعدم السماح بحدوث أية نشاطات مضادة له وهو الامر الذي إستهجنه الشعب الايراني ورفضه بشدة.
اليوم وبعد کل تلك الضربات الموجعة التي إنهالت تترى على رأس النظام الايراني وجعلته في حالة من الترنح، فمن المهم جدا لفت الانظار الى النشاطات المستمرة والمتواصلة للشبکات الداخلية التابعة لمنظمة مجاهدي خلق في سائر أرجاء إيران والتي يبدو واضحا بأنها قد إزدادت في الايام الاخيرة بصورة باتت تقلق النظام أکثر من أي وقت مضى، وعلى سبيل المثال لا الحصر، فإنه وفي الجولة الثانية من عمليات نوفمبر، يوم السبت 30 نوفمبر، ردا على 42 إعداما أمر بها خامنئي السفاح، شباب الانتفاضة مراكز القمع والنهب والفساد الحكومي في مدن الأهواز، زاهدان، زهك، كيش، إيرانشهر، طهران، كرج، وقائمشهر، كما يلي:
ـ إشعال النار في تمثال البسيج في ميدان بسيج في كيش.
ـ استهداف المجمع القضائي قدس في الأهواز.
ـ استهداف لجنة ناهبة باسم إغاثة خميني في زاهدان.
ـ استهداف لجنة ناهبة باسم إغاثة خميني في زهك.
ـ إشعال النار في موقعين للبسيج التابع للحرس في إيرانشهر.
ـ إشعال النار في لافتة أسبوع البسيج في طهران التي تحمل صور خامنئي وخميني.
ـ إشعال النار في لافتة أسبوع البسيج في زاهدان التي تحمل صورة خامنئي.
ـ إشعال النار في لافتة خامنئي في نظرآباد كرج.
ـ إشعال النار في بوستر خامنئي في قائمشهر.

زر الذهاب إلى الأعلى