الأخبارالمعارضة الإيرانية

ودخل نظام الملالي في شر أعماله

ودخل نظام الملالي في شر أعماله
النظم الدکتاتورية ولأنها حالة شاذة ومفروضة قسرا وليست نابعة من قناعة

صورة لتدمیر مجمع قیادات نظام الملالي في طهران-
الحوار المتمدن-سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:
النظم الدکتاتورية ولأنها حالة شاذة ومفروضة قسرا وليست نابعة من قناعة الشعوب لکونها أساسا لا تعبر عن إرادتها، فإنها تکون دائما في حالة من الحذر والتأهب وحتى القلق وتعيش دوما هاجس ثورة أو إنتفاضة شعبية بل وحتى مٶامرة إنقلابية من داخل الانظمة ذاتها، ولذلك فإنها حالة طارئة وإن دامت لفترات طويلة نسبيا لکنها في النهاية وبسبب الاوضاع والظروف وحتى المصالح التي تتعارض معها ولا تناسبها فإنها تسير نحو النهاية.
ومن دون شك فإننا عندما نسحب ونطبق ما ذکرناه آنفا على النظام الاستبدادي في إيران، فإننا نجد إن هذا النظام وفي بداياته کان يسعى کأي نظام دکتاتوري آخر لإظهار نفسه کقوة غير قابلة للتحطم والانکسار وبعد ذلك وبصورة تدريجية وصل الى ذروة تجبره وغروره عندما هيمن بنفوذه على 4 بلدان في المنطقة، وأخيرا وبعد أن أصبحت الظروف والاوضاع في غير صالحه ولاسيما بعد الهزائم التي لحقت بوکلائه في المنطقة وخوضه لحرب الايام ال12، فقد ظهر هذا النظام على صورة ووضع مغاير ومختلف لما کان معروفا عنه من قبل.
اليوم، وبعد کل ذلك الصخب والضجيج وکل تلك الشعارات الرنانة الطنانة وبعد کل تلك الممارسات القمعية والاعدامات والمجازر التي إرتکبها بحق الشعب وبعد کل تلك الحروب والازمات التي أثارها في المنطقة والعالم، يبدو وکأنه ومن جراء إصراره على نهجه الاستبدادي الغريب قد وقع أخيرا في شر أعماله حينما نراه ويراه العالم کله بأي مطب قد وقع وإنه خرج أو بقى في المطب فإنه لن ينجو من آثار ونتائج هذا الوقع الذي تدل مختلف المٶشرات إنه سيدفع ثمنا باهضا جدا، ثمنا وجوديا تبدو مٶشراته بکل وضوح.
هذا النظام وبعد أن کان يقوم بتنفيذ مخططات إرهابية بحق معارضيه الناشطين في بلدان العالم ولاسيما تلك التي کان ينفذها في البلدان الاوربية، فإن المعارضة النشيطة التي تنشط داخليا وخارجيا ضده بصورة باتت تلفت الانظار وإن الحديث الان لا يدور عما سيقوم بها هذا النظام مستقبلا بل عما ماذا سيحدث له لأن إيران تعاني من مخاض التغيير وإن الشعب يريد التغيير ويصر عليه.
ولاريب من إن الضجيج المفتعل بخصوص إحتمال عودة الدکتاتورية الملکية من خلال رضا بهلوي، هو بمثابة نقر في دفوف مثقوبة ذلك إن الشعب الذي أسقط هذه الدکتاتورية في عام 1979، لا يسمح بعودتها مرة ثانية أبدا وإنه يرفضها ويمقتها کرفضه ومقته للدکتاتورية الدينية المحتضرة!

زر الذهاب إلى الأعلى