الأخبارالمعارضة الإيرانية

من أجل ضمان حقوق الانسان والحریات في إیران الغد

من أجل ضمان حقوق الانسان والحریات في إیران الغد
مع تضييق الدائرة على نظام الملالي من خلال إستفحال أزمته الخانقة

صور لشهداء مجزرة صیف عام 1988 في ایران

الحوار المتمدن- سعاد عزيزکاتبة مختصة بالشأن الايراني:
مع تضييق الدائرة على نظام الملالي من خلال إستفحال أزمته الخانقة والاوضاع السيئة وتزايد حدة الصراع بين عقارب وذئاب النظام ولاسيما تزايد الاصرار الشعبي على الاستمرار في الصراع والمواجهة ضد النظام حتى إسقاطه، فإن هناك بالاضافة الى ما ذکرناه آنفا، التحرکات والنشاطات السياسية التي تقوم بها المقاومة الايرانية من أجل فضح وکشف الماهية العدوانية الشريرة للنظام أمام العالم کله والدعوة من أجل مناصرة نضال الشعب والمقاومة الايرانية من أجل الحرية والتغيير الجذري من خلال إسقاط النظام.
يبذل نظام الملالي جهودا إستثنائية غير مسبوقة من أجل مواجهة حالة التداعي والتراجع والضعف التي يعاني منها من مختلف النواحي وعلى کافة الاصعدة ولاسيما وهو يرى بأن أنصار ومٶيدي نضال الشعب والمقاومة الايرانية من القوى التقدمية المٶمنة بحقوق الانسان والديمقراطية فيتزايد مستمر، لکن من المستحيل على النظام الرجعي الحاکم في طهران أن يتمکن من إيقاف عجلة التقدم إذ أن کل المٶشرات تٶکد بأن مصير هذا النظام يتجه للسقوط.
بهذا السياق، وزمن التحرکات والنشاطات الدٶوبة للمقاومة الايرانية على الصعيد الدولي، وخلال مٶتمر تم عقده في في الدائرة السابعة عشرة في باريس، ألقت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، كلمة بمناسبة ذكرى إقرار الإعلان الفرنسي لحقوق الإنسان والمواطن. وفي كلمتها، قدمت السيدة رجوي عرضا شاملا للوضع المتفجر في إيران، وسياسات القمع التي ينتهجها النظام، ورؤية المقاومة لمستقبل إيران، مؤكدة أن الحل الوحيد للأزمة الإيرانية يكمن في إسقاط النظام على يد الشعب والمقاومة.
و أوضحت السيدة رجوي أن النظام الإيراني يمر بأضعف حالاته، خاصة بعد الهزائم الكبيرة التي مني بها في المنطقة، مما دفعه إلى تصعيد القمع للحفاظ على بقائه. وأشارت إلى الإحصاءات المروعة، حيث تم إعدام بهروز إحساني ومهدي حسني، والحكم على 14 سجينا سياسيا آخر بالإعدام بتهمة عضويتهم في منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. وذكرت أنه تم تنفيذ 114 عملية إعدام في يوليو وحده، ونحو 1630 إعداما خلال عام واحد فقط من فترة رئاسة بزشكيان.
وعزت السيدة رجوي هذا النهج الجنوني إلى سببين رئيسيين: “الأول النظام یخشی الشعب ویقلق من فقدان السيطرة على الأوضاع… بالنسبة إلى الديكتاتورية الدينية، الإعدام والقمع هما السبيل الوحيد لمنع الانتفاضة الشعبية.” والسبب الثاني هو الإفلات من العقاب الذي تمتع به مرتكبو مجزرة عام 1988، والذين لا يزالون في السلطة حتى اليوم.
و نددت السيدة رجوي بحرب النظام على الذاكرة، مشيرة إلى قراره الأخير بتحويل “القطعة 41” في مقبرة طهران، التي تضم رفات شهداء الثمانينات، إلى موقف للسيارات. وقالت: “إنهم يسعون لطمس آثار جريمة الإبادة الجماعية.” كما كشفت عن الظروف المروعة التي يعيشها ما لا يقل عن 3700 سجين سياسي، من اعتداءات وحشية وحبس في أقفاص وحرمان من العلاج. وفي هذا السياق، أشارت إلى استمرار حملة “ثلاثاء لا للإعدام” التي ينظمها السجناء السياسيون عبر الإضراب عن الطعام كل ثلاثاء في 50 سجنا.

زر الذهاب إلى الأعلى