المعارضة الإيرانية

ملالی نظام طهران على من يضحکون؟

خامنئی و روحانی
وکاله سولابس – سارا أحمد کريم: منذ أن بدأ نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية لعبة(الاصلاح والاعتدال) وشاغل العالم بها لأحوام طويلة، فقد إنبرت المقاومة الايرانية لوحدها وهي تعلن کذب وزيف مزاعم(الاصلاح والاعتدال) وإنها مجرد لعبة أو مسرحية هدفها إنقاذ النظام وتجميل وجهه حتى يبدو مناسبا في الاوساط الدولية ومٶهلا لکي يستطيع ويتمکن من تنفيذ مخططاته وتحقيق أهدافه وغاياته،

وبعد أن إنخدع المجتمع الدولي عموما والبلدان الغربية خصوصا بمزاعم الاصلاح والاعتدال وصدقوا بها، فقد جاء اليوم الذي بات فيه يشکك بهذه المزاعم ولاسيما وإنه وکما أکدت المقاومة الايرانية فإنه لم يتم إجراء ولو إصلاح واحد منذ تبجح النظام بهذه المزاعم مثلما لم يشهد العالم إعتدالا وإنما جنوحا ملفتا للنظر نحو المزيد من التشدد والتطرف.

لعبة أو مسرحية الاصلاح والاعتدال التي بات العالم لايثق بها وينصت ويستمع لما تقوله وتٶکده المقاومة الايرانية بشأنها ولئن کانت هناك ثمة أبواق وأقلام وأوساط مأجورة للنظام الايراني في البلدان الغربية لازالت تصر على الدفاع عن هذه المسرحية المبتذلة، فإن الموقف الاخير لمجلس صيانة الدستور الخاضع لهيمنة جناح المرشد الاعلى للنظام، قد أعلن إقصاء 90 نائبا من الأعضاء الحاليين في مجلس الشورى للنظام ومعظمهم كانوا أعضاء لثلاث دورات في المجلس حيث تم رفض أهليتهم، وهو إجراء لفت أنظار المراقبين والمحللين السياسيين کثيرا ولکن کان هناك ثمة رأي ووجهة نظر يتفق عليها الجميع وهي إنه وبعد الانتفاضتين الاخيرتين يعيش النظام كابوس السقوط، لاسيما بعد تلقيه ضربة غير مسبوقة من خلال قتل الارهابي قاسم سليماني، وإن النظام عندما قام بهکذا خطوة غير عادية فإنه کان يريد أن يستجمع کل الخيوط بيد الدائرة الضيقة للنظام والتي يقودها المرشد الاعلى شخصيا، وهو مايعني بأن النظام قد أصبح في حالة الانذار القصوى ضد الشعب والمقاومة الايرانية وضد الظروف والاوضاع المحيطة به والتي لم تعد في صالحه.

في ظل هکذا أوضاع وظروف وفي ظل إفلاس النظام وإفتضاح لعبة ومسرحية الاصلاح والاعتدال وإنتهاء أمرها، فإن الذي يثير السخرية والاستهزاء هو إن تيار روحاني وعلى الرغم من الاستخفاف والاهانة الکبيرة التي لحقت به وکان من المنتظر أن يعلن موقفا رافضا ، لکنه أعلن وبکل صراحة من إنه سيشارك في الانتخابات وهو مايثبت حقيقة کونه مجرد ذيل وتابع للنظام وليس بوسعه القيام بأي شئ آخر، ولکن على من يضحکون؟ فقد أصبحت النقاط على الاحرف وصار واضحا للعالم کله من إن ماقد أکدته وقالته المقاومة الايرانية بشأن کذب وخداع وزيف لعبة ومسرحية الاصلاح والاعتدال هو عين الحقيقة والصواب وإن هذا النظام ليس أمامه من أي مخرج أو خلاص سوى السقوط.

زر الذهاب إلى الأعلى