المعارضة الإيرانية

500 مليون دولار لسفاهات برلمان الملالي

برلمان ملالي طهران
فلاح هادي- الجنابي: الحوار المتمدن عندما يعلم المتابع بأن تکلفة کل جلسة يعقدها برلمان نظام الملالي 500 مليون دولار، وعندما نتأمل في الأوضاع المختلفة في إيران، ونسعى في ضوء ذلك للتحقق من التأثيرات الايجابية التي ترکتها هذه الجلسات عليها، فإننا نجزم بأنه لايلعب أي دور من هذه الناحية، بل وحتى إنه يشکل علة ومصيبة أخرى على الاقتصاد والشعب الايراني.

هذه التکلفة الغريبة من نوعها، لجلسة واحدة لبەلمان نوابه معظمهم مجرد أبواق للنظام أو جهلة أو منتفعين، تبدو غريبة وکارثية ومصائبية أکثر عندما نجد الفقر والحرمان قد وصل بالشعب الايراني الى حد بيع أعضاء جسده وفلذات أکباده من أجل مواصلة المعيشة، والمثير للسخرية إن أعضاء من هذا البرلمان النصاب، يصرحون علنا بأن هناك 40 مليون مواطن إيراني يعيشون تحت خط الفقر وإن هناك عدد کبير من المعوائل الايرانية تسکن في المقابر الى جانب من ينامون في داخل بيوت من الورق المقوى ناهيك عن الکثير من المظاهر السلبية الاخرى نظير إرتفاع نسبة البطالة الى حد کبير تفشي الفساد في معظم مرافق الدولة والفشل الذريع للنظام ککل في إيجاد حلول ومعالجات للأوضاع السلبية التي يعاني منها الشعب الايراني.

نظام الملالي المعروف عنه بإيلائه إهتماما إستثنائيا بالجوانب العسکرية والاجهزة القمعية المشبوهة التابعة له ولاسيما الحرس الثوري، يبدو إنه لم يکتف بذلك وبکل الفساد المالي القائم والذي يستفيد منه أقطابه، فأضاف إليه التکلفة الخيالية للجلسات التي يعقدها هذا البرلمان الفاشل والمعادي للشعب من أساسه، وإنها لمن سخرية القدر أن يکونوا من يمثلون الشعب في مقدمة سراقه وناهبي ثرواته، ومثل هکذا فضيحة لايمکن أن تحدث إلا في ظل نظام الملالي.

نظام من المستحيل إصلاحه أو إعادة تأهيله کما لايمکن أبدا أن يصبح يوما الى جانب الشعب بل وإنه يصر ويتمادى في ممارساته القمعية التعسفية وإنتهاکاته الفظيعة بصورة يومية، هکذا نظام وکما أکدت المقاومة الايرانية يجب إسقاطه لأن ذلك الحل الوحيد الذي يمکن التعامل به معه، خصوصا وإن 40 عاما من التجارب المرة والاحداث المٶلمة التي جرت وتجري على الشعب الايراني وشعوب المنطقة والعالم کافية کدليل ساطع يدين هذا النظام ويٶکد بإستحالة أي سبيل للتعامل معه سوى إسقاطه وإنهاء حکمه الدموي الفاسد الذي کلف إيران والشعب الايراني أکثر مما قد يتصوره أي متابع.

زر الذهاب إلى الأعلى