الشعب الايراني يرفض النظام قولا وفعلا

وکالة سولابرس – سلمى مجيد الخالدي: مع مضاعفة نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية لإستعداداته الامنية المختلفة تحسبا وتحوطا من أن تفلت الامور من بين يديه بسبب الاوضاع المتوترة الناجمة والمتداعية عن وباء کورونا الذي تسبب بتفشيه وإنتشاره بالصورة الخطيرة الحالية،
وقيامه بعسکرة الاوضاع من أجل ذلك بأمر المرشد الاعلى للنظام الذي أوعز أيضا بإستخدام الباسيج القمعي من أجل مواجهة کورونا في الوقت الذي يعلم الشعب الايراني بأن النظام يريد من وراء ذلك قمعه والتحسب من أية تحرکات مضادة أو إنتفاضة عارمة، فإنه وفي هذا الوقت تحديدا رد شباب الانتفاضة من الذين يسيروا على طريق مناضلي مجاهدي خلق، على إستعدادات وتحوطات النظام بضربة موجعة له أثبتت عجزه أمام إرادة الشعب.
شباب الانتفاضة وفي صباح يوم السبت 28 مارس/آذار المنصرم إستهدفوا وبشجاعة وجرأة متناهية مقرا لقوى الأمن الداخلي في شارع ”سهروردي“ بطهران. مما ألقى ذلك الرعب في قلوب جلاوزة النظام وجعلهم يرتعدون من جراء ذلك، علما بأن شباب الانتفاضة وفي صباح نفس اليوم، أي السبت 28 مارس/آذار المنصرم، قد أضرموا النار في مكتب لجنة ”خميني“ للإغاثة من مراكز نهب ثروات الشعب. وبذلك فإنهم قاموا بتجسيد الشعارات التي کتبتها معاقل الانتفاضة في عدد کبير من المدن الايرانية ضد النظام وهذا ماأثبت بأن مجاهدي خلق لاتقول وتنظر فقط وإنما تجسد أقوالها وتنظيراتها فعليا على أرض الواقع.
النظام الايراني وأجهزته القمعية تصوروا بأن شباب الانتفاضة الغيارى ومناضلي معاقل الانتفاضة الشجعان سوف لن يواصلوا عملياتهم النضالية ضد النظام بسبب من تفشي کورونا وخوفهم منها، لکن هذه النخب المناضلة من أجل مستقبل أفضل للشعب الايراني من خلال إسقاط النظام، عقدت العزم وبإصرار على أن تواصل نضالها دونما کلل أو ملل حتى تحقيق أهداف وغايات الشعب الايراني، ولذلك فإن هذه العمليات والنشاطات النضالية کما يبدو سوف تستمر في ضرب ودك قلاع الظلم والاستبداد بلا هوادة.
الاجراءات والتحوطات الامنية والعسکرية لايمکن أبدا أن ترهب وتخيف المناضلين من أجل شعبهم من الذين يسيرون على هدى تلك المبادئ النيرة التي إستشهد من أجلها 120 مجاهد من أجل الحرية والعدالة الاجتماعية للشعب الايراني ومن أجل بناء إيران حرة من جديد وإنهاء عهد الظلم والظلام والديکتاتورية الى الابد، وإن مثل هذه العمليات النضالية ترفع من معنويات الشعب الايراني وتحفزه أکثر فأکثر لکي يوحد صفوفه ويستعد لتوجيه ضربته الحاسمة لهذا النظام وشروق شمس الحرية على إيران کلها.