Pages

نظام الملالي يثبت حقيقة عدائه للشعب الايراني وللإنسانية

ضحایا الکورونا فی ایران
N. C. R. I : على مر العقود الاربعة المنصرمة، ظلت المقاومة الايرانية تٶکد وبصورة ملفتة للنظر على تکرار تعبير “نظام الملالي معادي للشعب الايراني وللإنسانية” وترکز عليه سواءا في بياناتها أو تصريحات قادتها ومسٶوليها ولاسيما في خطب وکلمات قائد المقاومة الايرانية السيد مسعود رجوي، والسيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهوية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية،

وقد کان هذا التعبير يثير تعجب وإستغراب العديد من الاوساط السياسية والاعلامية ظنا منها بأن المقاومة الايرانية تبالغ في هذا الامر من أجل الطعن في النظام والنيل منه وتحقيق مکاسب سياسية من وراء ذلك، ومع إن المقاومة الايرانية قد قدمت الکثير من الادلة التي تثبت عدوانية هذا النظام وتکشف عن ماهيته الشريرة ولاسيما مجزرة صيف عام 1988 التي إرتکبها النظام بحق أکثر من 30 ألف سجين سياسي من أعضاء وأنصار منظمة مجاهدي خلق، لکن يبدو إنهم تأثروا بدعايات ومزاعم النظام وذيوله ولوبياته بهذا الخصوص على الرغم من إنها موثقة کجريمة ضد الانسانية من قبل منظمة العفو الدولية، غير إن الجريمة النکراء والبشعة الاخيرة التي قام النظام بإرتکابها بالتستر والتعتيم على تفشي فايروس کورونا وإصراره على ذلك وعدم إتخاذه خطوات وإجراءات کان بإمکانها أن لاتسمح للأمور والاوضاع تصل الى ماهي عليها الان خصوصا لو بادر بمنع الرحلات الجوية الى الصين وقام بالحجر على مدينة قم.

جرائم وفظائع نظام الفاشية الدينية بحق الشعب الايراني لايمکن أن تعد وتحصى، فهو إضافة الى إرتکابه الجرائم والمجازر الدموية بحق الشعب الايرانية وتماديه في ممارساته القمعية التعسفية وعمليات التعذيب الوحشية القرووسطائية التي أودت بحياة أعداد کبيرة من أبناء الشعب الايراني، تجاوزت الانسان لتصل الى البيئة نفسها فتغير معالمها وترتکب من جرائم لانظير لها بحقها خصوصا بحق الانهار والبحيرات والمياه الجوفية والتسبب في الجفاف وتلوث الاجواء، بل وإننا يجب أن لاننسى هنا کيف إن النظام قد بلغت درجة وقاحته وعدائه وکراهيته للشعب الايراني الى حد تهديده بالميليشيات العميلة التابعة له فيما لو إنتفض بوجهه!!

فايروس کورونا الذي إنتشر بصورة مروعة وصار يحصد أرواح آلالاف الايرانيين وإن أکثرية الشعب الايراني مهددة بالاصابة به، فإن الذي يبعث على الالم والاسى هو إن النظام لايزال لم يخطو خطوات عملية من أجل مواجهته والتصدي له والقيام بإجراءات فعالة من شأنها على الاقل الحد من إنتشار الفايروس بالصورة الکارثية الحالية والمحافظة على أرواح الشعب الايراني ووقايتهم لحد إکتشاف علاج لهذا الوباء، لکن لايبدو هناك أي مٶشر يدل على ذلك بل وعلى العکس منه فإن هناك تقاعس مفضوح ومسعى مشبوه من جانب النظام من أجل التصيد في المياه العکرة وإستغلال وباء کورونا من أجل الحصول على بضعة مليارات لإسناد النظام ودعمه ومنح المزيد من القوة لأجهزته القمعية التي تواجه الان حالة من التضعضع والانهيار في معنوياتها.

الطريقة والاسلوب الذي إنتشر بسببه وباء کورونا في إيران والذي ليس له من مثيل أو نظير في کافة أنحاء العالم، حيث إن النظام بنفسه قد لعب الدور الاساسي بهذا الصدد، إثبات دامغ آخر لايمکن دحضه أو تفنيده وهو يکشف ويفضع وبصورة عملية وبالدليل والجرم المشهود عداء النظام للشعب الايراني وللإنسانية بعد أن جعل إيران بٶرة خطيرة لهذا الوباء ليس يهدد الشعب الايراني لوحده فقط وإنما بلدان المنطقة والعالم أيضا.

زر الذهاب إلى الأعلى