المعارضة الإيرانية

نضال يرعب نظام الملالي

المٶتمر الدولي للمقاومة‌ الایرانیة  فی 20 حزیران 2020

فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن:‌ أکثر من صدمة تعرض لها نظام الطغمة الدينية الفاشية في طهران على أثر إنعقاد المٶتمر الدولي الاخير بمناسبة الذکرى الاربعين لتأسيس المجلس الوطني للمقاومة الايرانية والذي انضم إليه آلاف الإيرانيين والعديد من كبار المسؤولين من 2000 موقع من مختلف نقاط العالم،

خصوصا عندما تزامن مع إستمرار التحرکات الاحتجاجية الشجاعة للشعب الايراني في طهران ومناطق أخرى من إيران الى جانب نشاطات معاقل الانتفاضة لأنصار مجاهدي خلق بالاضافة الى القرار الاخير الصادر عن الکونغرس الامريکي والداعم لنضال الشعب الايراني والمٶيد لبرنامج السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية ذات البنود العشرة، والذي أصاب النظام الايراني بالرعب أن هذا المٶتمر قد کان غير مسبوقا وشارك فيه شخصيات دولية مرموقة أعلنت عن تضامنها الکامل مع نضال الشعب الايراني والمقاومة الايرانية من أجل الحرية والتغيير في إيران وإنها ستقف الى جانبه حتى النصر النهائي حيث إن المٶتمر وکما کان واضح کان متفائلا بقرب تحقيق النصر النهائي على النظام.

رعب النظام الايراني يزداد ويتضاعف عندما يعلم بأن التجمع السنوي العام للمقاومة الايرانية من أجل التضامن مع نضال الشعب الايراني من أجل العرية قد أصبح قريبا وقد ينعقد في غضون الاسابيع القليلة القادمة، وخوف ورعب النظام من هذا التجمع يأتي من إن المقاومة الايرانية وطليعتها المقادمة منظمة مجاهدي خلق، على علاقة وتواصل دائم ومستمر مع الشعب الايراني وإنهما يمثلان ويجسدان صوت وإرادة هذا الشعب، وهو ماقد أثبت الدور المؤثر للمقاومة الايرانية و منظمة مجاهدي خلق على صعيد توجيه الاحداث في داخل إيران وترتيبها وتنظيمها، خصوصا عندما أکدت السيدة رجوي بحتمية سقوط هذا النظام وإنتصار الشعب الايراني والمقاومة الايرانية.

النظام القرووسطائي الذي عمل مافي وسعه من جهود ومساع خبيثة ومشبوهة من أجل النيل من المقاومة الايرانية ومنظمة مجاهدي خلق وإظهارها بأنها لم يعد لها من تأثير على الشعب الايراني، لکن الاحداث والتطورات وخصوصا بعد الانتفاضات الثلاثة الاخيرة، حيث صار واضحا بأن الشعب الايراني يلتف حولها وينظر إليها کمنار له يقتدي به في مواجهة النظام، وحتى إن معظم الشعارات تدل فعلا على إنها إنعکاس و تجسيد لأفکار ورؤى المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق، وإن إعتراف المرشد الاعلى للنظام بشعبية مجاهدي خلق وبإنضمام الشباب الايراني إليها، أکد على هذه الحقيقة بجلاء.

الشعب الايراني الذي يقاوم بطش وجبروت هذا النظام الاستبدادي على مر العقود الاربعة المنصرمة، تأکد له بأن المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق کانت ولاتزال هي القوة السياسية الايرانية التي بقيت في الساحة من دون أن تغادره ولو ليوم واحد، وإن حقد وکراهية النظام تجاه هذه المقاومة الايرانية يأتي من کونها نده وبديله الوحيد الذي تمکن ويتمکن من النيل منه بإستمرار، والاهم من ذلك إنها ستواصل نضالها حتى تحقيق هدفها بإسقاط النظام، وبطبيعة الحال فإن”المؤتمر العالمي من أجل إيران حرة لتأييد انتفاضة الشعب الإيراني”، والذي سيتم عقده في 17 تموز الجاري، والذي يمثل ويجسد ذروة تلاحم نضال الشعب الايراني مع المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق، من شأنه أن يصبح منعطفا إستثنائيا قد يساهم بالتسريع بعملية إسقاط نظام الملالي.

زر الذهاب إلى الأعلى