الأخبارالمعارضة الإيرانية

رد ناري على مضاعفة النظام الايراني للقمع والاعدامات

رد ناري على مضاعفة النظام الايراني للقمع والاعدامات
لم يعد بوسع النظام الايراني إخفاء حالة الخوف والهلع

نشاط وحدات المقاومة داخل ایران-
بحزاني- منى سالم الجبوري:
لم يعد بوسع النظام الايراني إخفاء حالة الخوف والهلع من جراء تفاقم أوضاعه وإحتمال إندلاعالانتفاضة أو الثورة بوجهه في أي لحظة، ولذلك فإنه ومن أجل الحيلولة دون ذلك فقد لجأ کعادته دائما الى مضاعفة ممارساته القمعية وبصورة خاصة الاعدامات والتي بلغت خلال شهر واحد أکثر من 304 إعدام وهو رقم غير مسبوق في شهر واحد منذ مجزرة عام 1988، لکن لايبدو إن الشبکات الداخلية لمنظمة مجاهدي خلق، قد ترکت إجرام النظام الاستبدادي هذا دون إجابة قاصمة.
بهذا الصدد، وعلى الرغم من حالة الاستنفار والاجراءات الامنية الصارمة التي يفرضها النظام من أجل المحافظة على أمنه وعدم المساس به، إلا أن الشبکات الداخلية للمنظمة والتي قوامها من الشبان الجريئين، وفي ردها الناري والقاصم على إجرام النظام وإعداماته الجائرة، فقد تمکنت وبنجاح ساحق في تنفيذ 20 عملية وصفت بـ الإنذارات النارية في وقت متزامن وعلى رقعة جغرافية واسعة شملت15 مدينة في مختلف أنحاء إيران، وهي: مشهد، بروجرد، كرمانشاه، مشكين شهر، شادكان، شاهين
شهر، تشابهار، نيمروز، زاهدان، رشت، كرمان، إيذه، دزفول، الأهواز، وميناء لنجة.
وقد رکزت هذه العمليات على استهداف الركائز الثلاث التي يعتمد عليها النظام في فرض سيطرته وتنفيذ الإعدامات: القوة العسكرية (الحرس والباسيج)، أجهزة التجسس (المخابرات)، ورموز النظام .
وکتوضيح للعمليات المذکورة التي جاءت إنتقاما لضحايا القمع والاعدامات من قبل النظام، فقد نفذ الثوار هجمات نوعية استهدفت مقرات مسؤولة عن قمع الاحتجاجات واعتقال المواطنين، وکما نوضحه أدناه:
ـ مشهد: تفجير قوي استهدف مقرا لـ حرس النظام الإيراني، بالإضافة إلى إضرام النار في قاعدة للباسيج.
ـ بروجرد: استهداف قاعدة للباسيج تابعة لـ حرس النظام الإيراني بزجاجات المولوتوف.
ـ كرمانشاه، مشكين شهر، شادكان، شاهين شهر، تشابهار، نيمروز: سلسلة من عمليات إضرام النار استهدفت قواعد الباسيج التابعة لـ حرس النظام الإيراني في هذه المدن.
ـ زاهدان: إضرام النار في اللوحات الإرشادية لقاعدة تابعة لباسيج الحرس.
تعد هذه القواعد مراكز انطلاق لفرق الضرب والاعتقال وهي المسؤولة عن عسكرة المدن وتنفيذ المداهمات التي تنتهي غالبا بإصدار أحكام الإعدام ضد الشباب.
کما وجهت هذه الشبکات ضربات دقيقة وموجعة لمراکز استخبارية تعمل على رصد الناشطين وفق ما ندونه أدناه:
ـ الأهواز ورشت (نقطتان): إضرام النار في اللوحات الإرشادية لمقرات الوشاية والتجسس التابعة لاستخبارات الباسيج وحرس النظام الإيراني.
ـ ميناء لنجة: إضرام النار في اللوحة الإرشادية لمقر التجسس التابع لوزارة المخابرات.
تعمل هذه المراكز كـ غرف سوداء لفبركة الملفات الأمنية ضد المعارضين، وتجنيد المخبرين لزرع الخوف والشك داخل المجتمع.
کما إن هذه العمليات الثورية النوعية قد تزامنت أيضا مع حرب نفسية استهدفت رموز النظام کما نوضحه أدناه:
ـ مشهد ورشت: إضرام النار في صور ولافتات تجمع خميني" و خامنئي وقاسم سليماني.

ـ كرمان، إيذه، دزفول: إضرام النار في تماثيل وصورالارهابي قاسم سليماني.
يمثل الارهابي قاسم سليماني رمزا للعنف الإقليمي والداخلي للنظام، بينما يمثل خامنئي وخميني الغطاء المقدس الذي يبرر به النظام مجازره. حرق هذه الرموز هو رسالة بكسر حاجز الخوف ونزع الشرعية عن الولي الفقيه.

زر الذهاب إلى الأعلى