المعارضة الإيرانية

رعب وذعر نظام الملالي من مجاهدي خلق لانهاية له إلا بإسقاطهم

نشاط معاقل انصار مجاهدی خلق فی ایران
فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن : في الوقت الذي يواصل فيه نظام الملالي جهوده المکثفة على کافة الاصعدة من أجل الحيلولة دون الانفجار الکبير للشعب الايراني ورمي هذا النظام الى مزبلة التأريخ، ولاسيما عندما يواصل ولي الدجل والکذب والسفاهة الملا خامنئي إطلاق أکاذيبه وتخرصاته من أجل ذلك،

فإن نظامه المتزلزل والآيل للسقوط يبدي حنقه وهلعه الشديدين تجاه ما تقوم به منظمة مجاهدي خلق الإيرانية من الكشف عن الأعمال الإجرامية للنظام في التعتيم على حقائق كورونا في إيران. وهذا ما بدا واضحا في تصريحات مسؤولي النظام وما تنشره وسائل الإعلام التابعة للنظام، وهو مايٶکد ويثبت فعالية الدور الذي تقوم به المنظمة ضد النظام حيث دأبت دائما على کشف الحقائق ودحض أکاذيب النظام.

سفير نظام الملالي في بريطانيا، “بعيدي نجاد” من خلال تصريحات له أدلى بها لوکالة أنباء النظام الرسمية (ايرنا) يوم 3 آذار الجاري، والتي يظهر خلالها مدى خوف وهلع النظام من الدور والنشاط التوعوي لمجاهدي خلق حيث قال:” شبكة منظمة مجاهدي خلق والجماعات المناوئة للجمهورية الإسلامية خارج البلاد سعت إلى إثارة زوبعة إعلامية منظمة لجعلنا حسب ظنهم في مأزق فكري. أعضاء المنظمة والجماعات المناوئة يروجون بأن الجمهورية الاسلامية تمر بعزلة دولية وليست هناك اي دولة مستعدة على ارسال مساعدات عاجلة اليها”، وهذا الکلام الذي نرى فيه کذبا غير عاديا ولاسيما من حيث زعم خادم وعبد الملالي الدجالين بأن النظام لايمر بعزلة دولية في حين إن کل الادلة والمٶشرات تٶکد الواحدة تلو الاخرى على ذلك، وإن زعم هذا الذليل ليس إلا کمن يسعى لإخفاء أشعة الشمس الساطعة بغربال!

ولأن النظام شعر ويشعر دائما بقوة تأثير النشاطات والتحرکات المختلفة للسيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية على النظام وإحراجه وتضييق الخناق عليه الى أبعد حد، فإنه يعترف بطريقته الفجة التي تجبره لإظهار الحقيقة ولو بصورة ضمنية بدور وتأثير تحرکات السيدة رجوي، حيث أعلن جهاز منظمة الإعلام للنظام (رجا نيوز) يوم 2 آذار الجاري: “سباق بين وسائل الإعلام المناوئة للنظام في الزعم بسقوط القتلى جراء فيروس كورونا… وفي هذا السباق نالت مريم رجوي قصب السبق.”، في حين إن العالم کله صار يأخذ بنظر الاعتبار ماتعلنه السيدة رجوي من الارقام والمعلومات المختلفة المتعلقة بالاوضاع في إيران مع ملاحظة أن العالم لم يعد يهتم أو يکترث بما يصدر من جانب قادة ومسٶولي ووسائل إعلام النظام والذي شبع العالم من کذبها وخدعها!

زر الذهاب إلى الأعلى