المعارضة الإيرانية

العامل الاهم في کشف وإضعاف النظام الايراني

الرئيسة مريم رجوي و التجمع السنوي للمقاومة الايرانيه في باريس 30 حزيران 2018
N. B. R. I : في ظل الاوضاع المتأزمة التي تخنق النظام الايراني وأوصلته الى حالة يرثى لها، خصوصا وإنه يواجه أوضاعا لم يفکر ولو للحظة واحدة بمواجهتها فهو کان دائما يلعب على الحبال ويقوم بتوظيف العامل الخارجي ضد الداخلي أو الدولي ضد الاقليمي أو حتى الدولي ضد الدولي، وکان يستفيد من الانقسامات والاختلافات في الرٶى وتضارب المصالح کما إنه کان في نفس الوقت يناور ويقوم بتقديم مسرحيات مزعومة عن الاعتدال والاصلاح،

لکنه وفي ظل الاوضاع الحالية يجد نفسه في مأزق کبير إذ أنه فقد معظم تلك المزايا والحالات کما إن مسرحياته ومناوراته هي الاخرى لم تعد تنطلي على أحد وباتت مکشوفة ومع إن الاسباب والعوامل التي قادت النظام الايراني الى الوضع الحالي کثيرة ومتباينة ولکن لايمکن أبدا تجاهل أهم وأقوى عامل رئيسي بهذا الصدد وهو النشاط والتحرکات الدٶوبة والمستمرة للمقاومة الايرانية بقيادة السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، بإتجاه فضح وکشف دور ومخططات النظام على مختلف الاصعدة وتأکيد حقيقة أن إستمرار وبقاء هذا النظام يجسد مشکلة للعالم أجمع والمنطقة خصوصا وليس للشعب الايراني فقط.

طوال الاعوام السابقة، ومن خلال النشاطات السياسية المختلفة للسيدة مريم رجوي، سواءا خلال التجمعات السبوية للمقاومة الايرانية أو المٶتمرات والندوات المختلفة الى جانب الاجتماعات السياسية التي حضرتها في المحافل السياسية الدولية في أهم بلدان القرار، قدمت أدلة وليس دليلا واحدا فقط على إن ماتقوله وتٶکد عليه وتحذر منه السيدة رجوي هي حقائق لايمکن التغاضي عنها وإن النظام الايراني ومن خلال إستغلاله لعاملي علاقاته السياسية والاقتصادية وکذلك ورقة الارهاب في يده التي طالما إبتز بها دول المنطقة والعالم، فإنه خلق ظروفا شاذة وغير طبيعية ساهمت في تجاهل دوره المشبوه وغض النظر عنه، لکن إصرار السيدة رجوي على مواقفها وإستمرار تأکيداتها وتحذيراتها الى جانب الکم الهائل من المعلومات الدامغة التي کشفت عنها والتي حصلت عليها مصادر المقاومة الايرانية في الداخل، فإن النظام قد وصل أخيرا الى طريق مسدود خصوصا بعد إنتهاء عهد أوباما الذي کان عهدا ذهبيا للنظام من کل النواحي کما أثبتت المقاومة الايرانية ذلك بکل وضوح.

اليوم، وبعد إنتفاضة الشعب الايراني الاخيرة وماتمخضت عنها من إحتجاجات مستمرة ونشاطات متواصلة لمعاقل الانتفاضة لأنصار منظمة مجاهدي خلق، وبعد سلسلة العقوبات الموجعة المفروضة على النظام وإدراج حرسه القمعي ضمن قائمة الارهاب، فإن دور السيدة رجوي ضد هذا النظام متوەاصل إذ کما نجحت في لفت أنظار المجتمع الدولي الى خطورة الحرس الثوري وضرورة درجه ضمن قائمة الارهاب لتورطه بذلك، فإنها تٶکد حاليا على ضرورة تصنيف وزارة المخابرات للنظام ضمن قائمة الارهاب لکونها أداة أخرى من أدوات النظام في تصدير التطرف والارهاب ومن يدري لعلنا نصحو عما قريب على قرار مماثل ضد هذا النظام ويبقى الحبل على الجرار حتى إسقاطه.

زر الذهاب إلى الأعلى