المعارضة الإيرانية

کل شئ موجود في طهران إلا الشعور بالخجل

الملاعلي خامنئي
وكالة سولا برس – فهمي أحمد السامرائي: يواجه نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية حالة غير مسبوقة من رفض شعبي متعاظم الى جانب رفض واضح جدا من جانب شعوب وبلدان المنطقة ومن جانب المجتمع الدولي أيضا، وکل هذا الرفض يأتي بسبب النهج المشبوه والمثير للقلق لهذا النظام والذي يعتمد على إثارة القلاقل والفتن والحروب والمواجهات والاختلافات إضافة الى تصدير التطرف والارهاب، لکن الذي يثير أکثر من علامة تعجب وإستفهام هو إن النظام يتصرف وکأن کل ذلك لايعنيه لامن قريب ولا من بعيد!

التحرکات الاحتجاجية المستمرة ونشاطات معاقل الانتفاضة لأنصار منظمة مجاهدي خلق والتي صارت تشکل ليست مشکلة بل وأکبر من ذلك خصوصا وإن نشاطات معاقل الانتفاضة بالاضافة الى کونها مرادفا وظهيرا للتحرکات الاحتجاجية فإنه تعمل على شحذ همم الشعب الايراني وإستمرار روح المقاومة والرفض والمواجهة ضد النظام، والذي يبعث على الثقة والامل ويرجح ضمان إنتصار الشعب ومنظمة مجاهدي خلق في صراعهم الذي يخوضانه بعزم وإصرار ضد النظام، هو إن الاحداث والتطورات الجارية ولاسيما على الصعيد الدولي، تسير کلها بإتجاه مصلحة الشعب والمقاومة الايرانية، وحتى إن قرار الادارة الامريکية بإدراج الحرس الثوري يوم الاثنين الماضي الثامن من نيسان/أبريل الجاري، قد جاء ليساهم في تعزيز ومساندة نضال الشعب والمقاومة الايرانية من أجل الحرية والتغيير، خصوصا وإن االمقاومة الايرانية ومنظمة مجاهدي خلق کانت قد دعت وبإصرار لتصنيف الحرس الثوري ضمن قائمة الارهاب منذ أعوام طويلة قبل الان بعد أن أثبتت دوره الاجرامي المشبوه الذي يستدعي ذلك.

الملفت للنظر، إن النظام الايراني وبعد کل هذه المواقف الرافضة والمدينة والشاجبة له، يصر على الاستمرار في الحکم ويصر کذبا وبهتانا وتمويها بأن الشعب يسانده ويٶيده ويقبل به في حين إن سجونه ومشانق إعداماته ومظالمه وإنتهاکاته واسعة النطاق بحق أبناء الشعب الايراني لم تتوقف ولو ليوم واحد.

کل شئ موجود لدى النظام الايراني ومتوفر إلا الشعور بالخجل، فإنه لاوجود له على الاطلاق، فهذا النظام لايخجل أبدا لرفض الشعب له وسعيه من أجل تغييره، کما لايخجل من نعته بالتورط في النشاطات الارهابية من جانب المجتمع الدولي ولايخجل من مطالبة بلدان المنطقة له بالکف عن تدخلاته السافرة، وقد صدقت السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، عندما أکدت بأنه لاسبيل للخلاص من هذا النظام إلا بإسقاطه ومن حسن الحظ بأن کافة شروط ومقومات إسقاطه قد باتت مهيأة بصورة کاملة.

زر الذهاب إلى الأعلى