المعارضة الإيرانية

کل الظروف تتهيأ لإسقاط النظام الايراني

مظاهرات فی مختلف المدن الایرانیه
N. C. R. I : إيران تغلي في سائر أرجائها والشعب الإيراني بمختلف شرائحه ومكوناته وأطيافه لا يجد أمامه هدفا ملحا لابد من تحقيقه سوى إسقاط نظام الملالي الذي عاث في الأرض ظلما وفسادا ودمارا وقتلا وإبادة للإنسان والبيئة، ولم يعد هناك شك بأن هذا الشعب وصل إلى الخط الأخير ولم يعد بوسعه الاستمرار، لذلك فإن عدم توقف تحركاته ونشاطاته الاحتجاجية الرافضة للنظام التي يرفع في العديد منها شعارات معادية للنظام، دليل على أنه صار يطمح للتغيير الذي لا يمكن إلا عن طريق إسقاط النظام فقط.

طوال العقود الأربعة المنصرمة، يجثم هذا النظام المتعجرف القمعي على صدر الشعب الإيراني، ولم يقدم له سوى الموت والدمار والخوف والرعب والفقر والجوع والحرمان، حيث يجد النظام في قمع وإبادة الشعب الإيراني ودمار البيئة الخيار الوحيد المتاح أمامه للتعامل مع هذا الشعب الرافض له، والشعب الإيراني يجد في إسقاط النظام وتغييره من الجذور مطلبا أساسيا لا يمكن أبدا أن يحيد عنه، وهو بذلك يعلن التزامه بالشعار المركزي للمقاومة الايرانية ولقوتها الطليعية الاولى مجاهدي خلق الذي رفعته بإسقاط نظام الملالي وأن إسقاطه الطريق والسبيل الوحيد لحل ومعالجة كل المشاكل القائمة.

المهم في إصرار الشعب الإيراني على إسقاط النظام وتمسكه بذلك، هو أن الشعب والمقاومة الإيرانية صارا في مركب واحد يسير بثبات وقرار نحو شاطئ الأمان، فيما نجد النظام يقف على جزيرة تهدد المياه بإغراقها في أية لحظة ولا محال من ذلك، وذلك ما يمكن أن نسميه سنن التاريخ التي لا يمكن تغييرها أبدا، فقد كان وسيبقى النصر دائما حليف الشعوب المناضلة من أجل الحرية والحياة الحرة الكريمة، والأنظمة القمعية المتمرسة في الإجرام وقتل وإبادة الأحرار ثبت للعالم كله أنه لا يوجد غد لها أبدا مهما طال بها الزمن ذلك أن الظلام لا يمكن أن يصبح بديلا للشمس، لذلك فإن الأمور بدأت تتجه إلى مفترق تقود كل طرقاته إلى إسقاط النظام وإحلال البديل الشرعي القائم للنظام المتمثل في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.

اليوم وبعد إندلاع إنتفاضة الشعبين العراقي واللبناني ضد الفساد وضد دور وهيمنة نظام الملالي والسعي من أجل إنهاء دور هذا النظام وحل أذرعه العميلة، وبعد تزايد الرفض الدولي ضد هذا النظام وممارساته، فإن الموقف توضح في إيران تماما، وهاهو نظام الملالي القمعي التعسفي يقبع في زاوية ضيقة معزولا ليس عن الشعب الإيراني فقط، إنما عن شعوب المنطقة والعالم، وإن الشعب الإيراني يقف خلف المقاومة الإيرانية التي صار يرى فيها الامل الوحيد له ولاسيما بعد أن أثبتت جدارتها وقدرتها الکاملة على مواجهة النظام الايراني وعدم السماح له بأن يستمر في تماديه خصوصا بعد أن تهيأت الظروف من مختلف الجوانب من أجل إسقاط هذا النظام.

زر الذهاب إلى الأعلى