المعارضة الإيرانية

کفى إجراما وحان وقت السقوط

القمع و الکبت فی ایران
N. C. R. I: يعرب قادة النظام الايراني الشي يحکم البلاد بالحديد والنار ويقمع الشعب بکل الطرق والاساليب الوحشية، عن ذهولهم لأن الانتفاضة التي إندلعت بوجههم سرعان ماشملت معظم المحافظات الايرانية وتعرضت القواعد العسکرية والمراکز الدينية الخاصة بالنظام الى هجمات کبيرة وغير مسبوقة لتلحق بها خسائر کبيرة،

لکنهم ولغبائهم أو بالاحرى تغابيهم وبلادتهم لايعرفون بأنهم قد وصلوا الى نهاية المطاف وإن الشعب الايراني قد ذاق من الظلم والاجحاف حدا لم يذقه أي شعب آخر، الى جانب إن الصلافة والوقاحة الفجة التي تميز بها هذا النظام من حيث إصراره على فرض نفسه وإنتهاج کافة الطرق والاساليب التي تتيح له البقاء والاستمرار کعالة وکابوس على صدر الشعب الايراني.

الاکاذيب التي ساقها النظام الايراني من خلال الشعارات البراقة والطنانة التي وظفت العامل الديني لصالح تحقيق أهداف خبيثة لاعلاقة لها بالدين لامن قريب ولامن بعيد، لم تعد تنطلي على أحد وإن ماقد أعلنته منظمة مجاهدي خلق ومنذ بداية قيام هذا النظام الاستبدادي من إن هذا النظام هو نظام ديکتاتوري يعتبر إمتداد لسلده ولکن بغطاء ديني وإنه يهدف الى قمع الشعب الايراني بمختلف الطرق کما إنه يسعى من أجل تصدير التطرف والارهاب والحصول على القنبلة النووية من أجل فرض نفسه على الشعب الايراني والمنطقة والعالم وتنفيذ مشروعه المشٶوم، ولکن الشعب الايراني الذي صار على معرفة تامة بهذا النظام وکذلك شعوب المنطقة، فقد کان طبيعيا أن تهب هذه الهبة النوعية ضده وتحرق الارض تحت أقدامه ولاريب من إن الخوف الاکبر للنظام هو من کون منظمة مجاهدي خلق تقف کطرف أساسي فيما يجري بل إنها وتحديدا في قلب الاحداث، وهذا هو مربط الفرس والسر الکبير في حالة الهلع والرعب التي يشعر بها النظام من الانتفاضة الحالية.

الجرائم والمصائب والمآسي التي جلبها هذا النظام الديکتاتوري على الشعب الايراني والتي لم تسلم منها البيئة الايرانية نفسها، صار العالم کله على إطلاع کامل بها ولم يعد خاف على أحد ماإرتکبه ويرتکبه هذا النظام وإننا نرى بأنه قد حان الوقت المناسب جدا لکي تعيد فيه البلدان الاوربية النظر في طريقة واسلوب تعاملها مع هذا النظام والذي يصب في صالحه ويٶثر سلبا على الشعب، وإن البلدان الاوربية لو إلتزمت بنفس الاسلوب الذي إتبعته الولايات المتحدة الامريکية بإنهاء سياسة المسايرة والمهادنة واللجوء الى سياسة تقوم على أساس من الحزم والصرامة فإن ذلك سيساعد الشعب الايراني ومجاهدي خلق أکثر في الاسراع بعملية التغيير في إيران وإسقاط هذا النظام اليوم قبل غدا.

مجاهدي خلق التي کانت دائما بمثابة الحارس والمدافع الامين عن الشعب وعن حقوقه المشروعة وکانت في نفس الوقت لسان حال الشعب في التعبير عن أوضاعه وأحواله وإيصالها الى أسماع العالم کله بأمانة، تقف اليوم کالند والغريم الاساسي بوجه النظام وهي من تقود الانتفاضة المجيدة بکل ثبات وقوة، ومن دون أدنى ريب فإن الشعب الايراني الذي تأکد من إخلاص وتفاني مجاهدي خلق غير المحدود وسعيه الدٶوب والحثيث من أجل إسقاط النظام في سبيل أن يحظى الشعب بحياة حرة کريمة، فإن ثقته تزداد وتتعاظم بالمنظمة ويرى فيها أمل إيران في غد مشرق يطوي والى الابد صفحة الفاشية الدينية السوداء في التأريخ الايراني.

زر الذهاب إلى الأعلى