المعارضة الإيرانية

يقمعون الشعوب وليس يحررونها

مرتزقه نظام ملالی طهران
N. C. R. I : بذل ويبذل نظام الملالي وکذلك أذنابه من العملاء والمرتزقة المأجورين في بلدان المنطقة والعالم، للإيحاء بأنه نظام يٶمن بالحرية وبحق الشعوب في العيش بحرية وکرامة وعزة وقد کان هناك من يصدق بهذا الزعم ظنا منه بأنه صحيح ولکن ماجرى في سوريا بعد إندلاع ثورة الشعب السوري في عام 2011، وکذلك بعد الانتفاضة الاخيرة للشعب العراقي، قد أثبت کذب وزيف هذا الزعم وإن النظام کاذب جملة وتفصيلا.

إنتفاضة الشعب العراقي وترديد شعارات مناهضة للنظام الايراني والمطالبة بإنهاء نفوذه في العراق، أصاب هذا النظام بالذعر وأجبر خامنئي على الخروج من جحره ومهاجمة الشعب العراقي لأنه رفضه ورفض نفوذه وعملائه، وإن إيعازه بإرسال الالاف من جلاوزته الى العراق ليقفون الى جانب عملاء النظام من ميليشيات الحشد بعد أن ظهر عدم مقدرتهم على مواجهة غضبة الشعب العراقي، دليل على دموية وإجرام خامنئي وبراءة الاسلام منه براءة الذئب من دم يوسف.

إنتفاضة الشعب العراقي ومدى تأثيرها على النظام الايراني المذعور، أعاد للأذهان من جديد نفوذ هذا النظام في العراق ووفقا لمعلوماتنا، التي حصلت عليها ” منظمة مجاهدي خلق ” من داخل النظام الإيراني، فإن قوات الحرس و قوة القدس، تسيطر على سفارات وقنصليات النظام في العراق في بغداد والبصرة والنجف وكربلاء وأربيل، وهو ما يسهل مهمات قادة النظام الذين ينتشرون في تلك السفارات والقنصليات على نطاق واسع. هذه المعلومات المهمة والحساسة التي أوضحت وجود الکثيرين ممن يستخدمهم النظام لتدوير مليشياته في العراق، يأتي على رأسهم قادة قوات الحرس في العراق، العميد الحرسي ايرج مسجدي، الذي كان نائبا لقاسم سليماني في قوة القدس لسنوات، وقد تولى قيادة العديد من العمليات الإرهابية شخصيا، وبينت المعلومات أنه يوجد حاليا 9 منتسبين عسكريين في سفارة النظام في العراق، وجميعهم تابعون لقوة القدس، ومنهم العميد الحرسي مصطفى مراديان، قائد الفروع والارتباطات العسكرية بالسفارة، والعميد الحرسي علي محمد رضائي هو خليفته، والعقيد الحرس روح الله بخشي زاده، وعقيد الحرس حسن عشيرة، من التابعين العسكريين، بينهم مسؤول عن وكالة أنباء النظام في العراق. وهذا يدل على إن النظام الايراني وبأمر وإشراف خاص من جانب الولي الفقيه المذعور يسعى جاهدا من أجل السيطرة على زمام الامور في العراق عن طريق قمع وقتل وإبادة الرافضين من أبناء الشعب العراقي لدور ونفوذ هذا النظام الاجرامي.

مافعله ويفعله ملالي إيراني تجاه الشعوب هو من أجل قمعهم وإبادتهم فيما لو طالبوا بالحرية ووقفوا بوجه الاستبداد والقمع وليس لتحريرهم کما يزعمون کذبا وبهتانا بل إن الذي صار ثابقا ومعروفا لدى العالم کله إن نظام الملالي هو أکبر نصير للأنظمة القمعية الديکتاتورية وإلا مالذي يجمعه بأنظمة کوريا الشمالية وفنزويلا و نظام السوري غير الديکتاتورية فقط؟

زر الذهاب إلى الأعلى