المعارضة الإيرانية

يجب أن يدفع النظام الايراني الثمن

الفقر المدقع فی ایران
N. C. R. I : يوما بعد يوم، يرتفع الثمن الذي يجب أن يدفعه نظام التطرف والارهاب والجريمة القائم في ط‌هران على خلفية ماإرتکبه ويرتکبه من جرائم وإنتهاکات ومجازر بحق الشعب الايراني وشعوب المنطقة والعالم، هذا النظام الشرير الذي طال بشره المستطير الجميع، لم تعد المناورات والمراوغات وأساليب الخداع والکذب تنفعه لکي يغطي على سوء أعماله، إذ أن أمره صار واضحا ومکشوفا للجميع ولاسيما بعد أن بادرت المقاومة الايرانية خلال مٶتمرها الصحفي الاخير الذي عقدته في أواخر سبتمبر بواشنطن الى الاعلان عن معلومات بالغة الخطورة والحساسية بخصوص قيام النظام الايراني بشن الهجوم على المنشآت النفطية السعودية لتثبت حقيقة کون هذا النظام من الصنف والنوع الذي لايمکن أئتمانه أبدا.

الشعب الايراني الذي لايکف عن تحرکاته الاحتجاجية ضد النظام الى جانب إستمرار معاقل الانتفاضة ومجالس المقاومة في نشاطاتها ضد النظام دونما إنقطاع، فقد جاءت إنتفاضة الشعب العراقي ضد نفوذ هذا النظام في العراق وفرضه عملاء فاسدين له هناك، لتٶکد الى أي حد عدواني وشرير هذا النظام وإنه لايتورع من إرتکاب أية جريمة أو نشاط عدواني من أجل تحقيق أهدافه وغاياته المشبوهة.

لم يکن بوسع العالم أن يکون على إطلاع ودراية بما يدور في خلد نظام الملالي ومايحوکه من مٶامرات ومخططات ضد بلدان المنطقة والعالم بالاضافة الى الجرائم والمجازر التي إرتکبها ويرتکبها بحق الشعب الايراني لولا تلك الجهود والمساعي الحثيثة التي بذلتها المقاومة الايرانية عموما وذراعها الاقوى منظمة مجاهدي خلق خصوصا، وعلى سبيل المثال لا الحصر فإن منظمة مجاهدي خلق هي من فضحت الجوانب السرية من البرنامج النووي للنظام في عام 2002، الى جانب إنها هي من فضحت کون هذا النظام بٶرة للتطرف والارهاب وإنه يسعى من أجل فرض هيمنته ونفوذه على بلدان المنطقة منذ البداية، ولذلك فإن المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق قد قدمتا خدمة کبيرة لايمکن أن تعوض إلا بدعم وتإييد نضال الشعب الايراني من أجل الحرية والاعتراف الرسمي بالمقاومة، لأن ذلك من شأنه أن يساهم بقوة في التسريع بعملية التغيير في إيران.

الملفت للنظر هنا، هو إن المقاومة الايرانية وعلى لسان السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، قد دعت وتدعو دائما المجتمع الدولي للعمل من أجل محاسبة النظام الايراني على الجرائم والمجازر المختلفة التي إرتکبها بحق الشعب الايراني وشعوب المنطقة وضرورة أن يدفع ثمن کل ماقد إقترفت يداه الآثمة من جرائم وجنايات، لأن الاستمرار في غض النظر عنه وتجاهله سيجعله أن يتشجع أکثر للتمادي في إرتکاب المزيد من الجرائم والجنايات.

زر الذهاب إلى الأعلى