المعارضة الإيرانية

يأکلونهم أحياء!!

جواد ظريف و قاسم سليمان
فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن : لايمکن أبدا لمن کان يمثل ويعبر عن نظام يعيش في أجواء القرون الوسطى ويسعى لفرض أفکار ومفاهيم هذا النظام على شعبه والعالم، أن يفکر ويتصرف بطريقة واسلوب مغاير ومختلف عن تلك الاجواء القرووسطائية، ولذلك فإن کل حديث لنماذج تقدمية أو معتدلة أو إصلاحية في ظل نظام الملالي القرووسطائي إنما هو محض هراء!

وزير خارجية نظام الملالي الذي طالما حاول هو ورئيسه الملا روحاني الظهور بمظهر المعتدل والمٶمن بمبادئ حقوق الانسان والتقدم والحضارة، لکنهما ومهما قلا وزعما وبالغا في التبجح فإن کل مايقولانه ويٶکدانه ليس إلا ذلك الکذب والخداع الذي يعيش ويستمر بسببه نظامهم القرووسطائي الحاکم، وإن وزير خارجية الملالي القرووسطائيين عندما يهدد الايرانيين الاحرار المتظاهرين في السويد ضد زيارته المشبوهة ويقول خلال مقابلة له مع قناة «برس تي في» الحكومية في 21 أغسطس، قام بمهاجمة المحتجين الإيرانيين المطالبين بطرده من السويد وقال:«اطلبوا من أي فرد من الأفراد الذين يقفون في الخارج حضور أي اجتماعات للإيرانيين (قصده اجتماع قوات الحرس للنظام وعملاء النظام) ومن ثم معرفة ما إذا كانوا سينجون أم لا، لم يبقوا على قيد الحياة لمدة دقيقة »،

مضيفا «لا يمكنهم العمل حتى في العراق لأن الشعب العراقي (أي وكلاء النظام في ذلك البلد) سيأكلونهم أحياء»، فإنه يقول صدقا ولا يوجد أي خلاف بشأن مايقوله لأن نظامه أشبه بأکلة لحوم البشر، وإن مافعله بالشعب الايراني طوال 40 عاما من حم جائر إستبدادي فريد من نوعه في فساده ولصوصيته ونهبه لثروات الشعب وإفقاره وتجويعه الى أبعد حد ممکن، کل هذا دليل فعلي على إن هذا النظام هو فعلا نظام زومبي وبإمتياز بل وحتى يمکن القول بأنه مرحلة متقدمة على الزومبي من حيث إنه يٶثر سلبا ليس على الانسان فقط بل وحتى على البيئة وکل شء يطاله!

نظام الملالي الذي يعيش أزمة قاتلة من الواضح بأنها ستطيح به في نهاية المطاف، يقوم بإرسال المهرج ظريف الى هذا البلد وذاك لکي يبحث عن حل ومعالجة ما لهذه الازمة، ومع إن التصريح الاخير الذي أعلنت عنه وزيرة خارجية السويد من إن بلادها لم توجه الدعوة لهذا المعتوه وإنما هو من توسل لکي يسمحون له بالقدوم الى هناك، ولکن المهرج ظريف الذي لايستحي ولايخجل أبدا فإنه يتصرف وکأن الامر لايعنيه خصوصا عندما لايتم السماح له بالظهور الى جانب وزيرة خارجية السويد في المٶتمر الصحفي کما هو سائد کعرف وتقليد في العلاقات الدولية، فإنه وبدلا من ذلك يصب نار غضبه على هٶلاء الاحرار الذين سيثبتون له وعما قريب من هم وکيف سينظفون إيران من رجس نظامه القرووسطائي القذر.

زر الذهاب إلى الأعلى