المعارضة الإيرانية

ويستمر تحدي نظام الملالي حتى إسقاطه

مظاهرات انصار مجاهدی خلق فی نیویورک
فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن : عندما لاتجدي کل الممارسات القمعية التعفية وحملات الاعدامات وعمليات الاغتيال والتصفية التي يقوم بها نظام الملالي وبصورة مستمرة من أجل منع وحظر النشاطات والتحرکات المناهضة له من جانب الشعب الايراني ولاسيما بعد إنتفاضة 28 کانون الاول2017، حيث صار واضحا للنظام بأن الشعب والمقاومة الايرانية قد أصبحا في جبهة واحدة ضد النظام وقد عقدا العزم الکامل على الاستمرار في النضال حتى إسقاطه ورميه في مزبلة التأريخ، وإن تزايد التحرکات الاحتجاجية الشعبية وتصاعد العمليات والنشاطات البطولية لمعاقل الانتفاضة ومجالس المقاومة والتي تصيب النظام بالدوار إلا دليلا مٶکدا على ذلك.

بموجب بيان صادر عن أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بخصوصا النشاطات المناهضة لنظام الملالي والتي تهدف الى تقويضه وتهيأة الارضية وەالاجواء المناسبة التي تعجل بإسقاطه فإنه خلال الأسبوعين الأولين لشهر أكتوبر، إضافة إلى العاصمة طهران، كانت العديد من محافظات البلاد بما في ذلك ألبرز (كرج) وفارس (شيراز) أصفهان وخراسان الرضوية (مشهد) وكرمانشاه ومركزي (أراك) وأذربيجان الغربية (اروميه) وسيستان وبلوشستان (زاهدان) وسمنان ومازندران وأذربيجان الشرقية (تبريز)، مسارح لإضرام النار في رموز نظام الملالي وتعليق ولصق صور لقادة المقاومة وشعارات مناهضة للنظام. وإن هذا النشاطات النوعية التي تحدث في مدن کبيرة ومهمة وفي مقدمتها العاصمة طهران، تدل على إن الاجهزة الامنية قد باتت عاجزة عن مواجهة ذلك بل وحتى إنها باتت تتخوف منها وهو مايثبت بأن المشهد الداخلي في إيران يسير بإتجاه مختلف تماما لذلك الذي يريده ويطمح له النظام.

تصاعد حالة الرفض والمواجهة وکراهية النظام والعزم على إسقاطه، تستمد جذوتها من القيادة المخلصة والشجاعة والسديدة للسيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية والتي صارت مثلا أعلى لکل مناضل وطني إيراني يطمح الى التغيير الجذري في إيران، ولاشك فإن عجز النظام أمام حالة الرفض والمواجهة القائمة ضده إنما هي نابعة أساسا من قوة إيمان الشعب وتإييده لقيادة السيدة رجوي، وحتى إن تسليط الاضواء من جانب الاوساط الدولية على برنامجها ذو النقاط العشرة کخارطة طريق من أجل إنقاذ إيران من قبضة هذا النظام الدموي الاستبدادي، ومن دون شك فإن هذا البرنامج الوطني والانساني يعکس مدة مستى الشعور بالمسٶولية من جانب السيدة رجوي تجاه الشعب الايراني ومستقبل أجياله بعد 40 عام من حکم قمعي إستبدادي عانى الشعب الايراني منه کثيرا، وإن الشعب الايراني الذي صمد وناضل وضحى کثيرا بوجه هذا النظام يستحق ذلك.

زر الذهاب إلى الأعلى