المعارضة الإيرانية

وجه الحقيقي للنظام الايراني

وكالة سولا برس – رٶى محمود عزيز: منح ويمنح نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الاولوية دائما للمسائل الامنية ولاسيما فيما يتعلق بخصمه العنيد منظمة مجاهدي خلق التي تتصدى له بقووة ولم تترك وتغادر ساحة النضال والصراع ضده ولو في أسوأ الظروف والاوضاع، وعاما بعد عام يتوضح بأن هذا النظام يعطي أهمية إستثنائية لصراعه ضد هذه المنظمة حيث إضافة الى إجراءاته الامنية الاستثنائية ضدها فإنه يقوم بصرف الاموال الطائلة من أجل الحد من نشاطها على مختلف المستويات والاصعدة

فهو إضافة الى جعله سفاراته في الخارج أوکارا للقيام بنشاطات إرهابية ضد المنظمة فإنه يقوم بإستغلال علاقاته السياسية والاقتصادية مع الدول لنفس الغرض إضافة الى مايقوم به من نشاطات مکثفة في شبکة الانترنت وتزايد کشف مخططاته المشبوهة بهذا الصدد وقد أزال موقع فيسبوك خلال الايام الاخيرة أكثر من 500 صفحة، ومجموعة وحساب، تم تصنيفها بأنها ضمن مجموعة إعلامية إيرانية.

الاموال الطائلة التي يقوم النظام الايراني بصرفها من أجل إيقاف نشاطات وتحرکات المنظمة أو تحديدها، والتي وکما أثبتت الاحداث والتطورات لا ولم ولن تجد نفعا منظمة مجاهدي خلق صارت لها خبرة يشار لها بالبنان في مجال إدارة الصراع ضد هذا النظام ومواجهته وهي قد أثبتت قدراتها الخلاقة بدرجة بحيث أجبرت النظام على تقديم إحتجاجات ضد بلدان العالم أو إستدعاء سفراء دول بسبب دور ونشاط المنظمة وتأثيراتها القوية على الشعب الايراني.

الاموال والجهود التي يقوم النظام بصرفها وبذلها ضد منظمة مجاهدي خلق التي صار الشعب الايراني يثق بها وبمصداقيتها في النضال من أجل غد أفضل لإيران وإنهاء هذا العهد الاستبدادي القمعي، کان بالامکان لو کان هذا النظام نزيها ووطنيا أن يتم صرفه على مجالات أخرى هي أحوج ماتکون إليها، لکن هذا النظام الذي يقوم بصرف ثروات البلاد وأمواله على أمور ومسائل ليس لاتفيد الشعب بشئ وإنما تلحق به الضرر، ذلك إنه الى جانب صرفه هذه الاموال ضد منظمة وطنية مخلصة لشعبها فإنه يقوم أيضا بهدر أموال الشعب الايراني في تصدير التطرف والارهاب وعلى التدخلات في بلدان المنطقة وعلى الميليشيات والاحزاب العميلة التابعة له.

الشعب الايراني وهو يواجه اليوم کارثة السيول المدمرة التي ألحقت أضرارا کبيرة بالشعب الايراني، فإن النظام الايراني وعندما يقف عاجزا ولايستطيع أن يقوم بدوره کسائر دول العالم عندما تقع فيها کوارث بيئية وطبيعية، ذلك إنه قد أهدر الثروات والاموال العامة في مجالات هي غير مجالاتها تماما وهذا ماکشف عن الوجه الحقيقي القبيح جدا لهذا النظام وأثبت حقانية مادعت وتدعو إليه منظمة مجاهدي خلق من إنه لايفيد أي شئ مع هذا النظام سوى إسقاطه.

زر الذهاب إلى الأعلى