المعارضة الإيرانية

وأخيرا العالم على خطى المقاومة الايرانية

الملا حسن روحانی
N. C. R. I : لو قمنا بمراجعة للبيانات والمواقف والتصريحات المختلفة التي أعلنتها المقاومة الايرانية منذ تأسيس نظام ولاية الفقيه وعلى مر الاعوام ال40 الماضية، لوجدنا بينها عددا کبيرا جدا من التحذيرات من مخططات هذا النظام ومن الشر الذي يضمره لبلداان المنطقة والعالم، ولايجب أن ننسى أبدا بأن التحذير من التطرف الديني والارهاب کتهديد جديد للعالم، والذي يعتبر هذا النظام بٶرته الاساسية،

قد کان من جانب المقاومة الايرانية في بداية العقد التاسع من الالفية الماضية، کما إن المقاومة الايرانية هي التي حذرت من التمدد الافقي لهذا النظام من خلال تدخلاته في بلدان المنطقة الى جانب إنها قد حذرت من الخلايا الارهابية النائمة لهذا النظام في بلدان المنطقة وکذلك إنها حذرت بلدان العالم ولاسيما البلدان الغربية من کون سفارات النظام الايراني تعتبر أوکار ومراکز لمخابرات النظام وقائمة طويلة عريضة من تحذيرات أخرى أثبتت الايام والتطورات والاحداث صحتها ومصداقيتها الکاملة.

التصريحات والمواقف المختلفة التي صارت تصدر عن بلدان العالم المختلفة والتي معظمها تسعى للإبتعاد عن النظام الايراني بعد أن تيقنت من کونه يسکل خطرا على أمنها وإن سفاراته مجرد أوکار مخابراتية للقتل والتجسس وإنه لايمکن أبدا أن يتخلى عن رکائزه الاساسية التي يقف عليها وهي قمع الشعب الايراني وتصدير التطرف والارهاب والسعي للحصول على القنبلة الذرية، ويبدو إن بلدان العالم صارت تدرك وتعي ماتعنيه وتقصده المقاومة الايرانية ولذلك فإن ماشهدته الايام الاخيرة من مواقف سياسية مختلفة مضادة للنظام الايراني، فةما تجسد کلها تحذيرات سابقة کانت قد صدرت عن المقاومة الايرانية.

مجلس العموم البريطاني، والبرلمان الاوربي، ومجلس حقوق الانسان التابع للأمم المتحدة ومنظمة العفو الدولية وبلدان فرنسا وألمانيا وبريطانيا ودول الکويت والعراق والسعودية والباکستان وغيرها حيث أصدروا بيانات ومواقف سياسية مضادة للنظام الايراني وللدور والتأثيرات السلبية التي يجسدها في بلدان المنطقة والعالم وکذلك لنهجه القمعي الدموي ضد الشعب الايراني وخصوصا من حيث إنتهاکاته لحقوق الانسان والمرأة، وکل ذلك يعتبر نقطة عطف في تأريخ نضال المقاومة الايرانية ضد هذا النظام لأن مواقف کل هذه البلدان والمنظمات الدولية إنما کانت إمتداد وتجسيد لمواقف وأمور کانت المقاومة الايرانية قد حذرت منها أو طالبت بها.

التقارب الکبير الذي نشهده بين المواقف الاقليمية والدولية من جانب وبين مواقف المقاومة الايرانية بخصوص الامور المتعلقة بالاوضاع في إيران من جانب آخر، إنما يعکس مصداقية مواقف المقاومة الايرانية وإنها ذات بعد مبدأي إنساني خالص يضع مصلحة الشعب الايراني والسلام والامن والاستقرار في المنطقة والعالام فوق کل إعتبار.

زر الذهاب إلى الأعلى