المعارضة الإيرانية

هذا مايصيب نظام الملالي بالذعر

السیده مریم رجوی
فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن: الاصداء الکبيرة التي نجمت عن المظاهرة الکبرى لآلاف الايرانيين في نيويورك ضد نظام الملالي والمطالبة بإسقاط النظام في وسائل الاعلام العالمية والاهتمام الملفت للنظر بها وتسليط الاضواء عليها، أمر أصاب نظام الملالي بالذعر والهلع لأنه بات يلاحظ جيدا بأن العالم صار يهتم لکل النشاطات والفعاليات التي يقوم بها الايرانيون الاحرار ضد النظام وتفهم إن هناك قمع وقتل وتعذيب قرووسطائي تحت ستار الدين.

المتظاهرون الذين تجمعوا وإستمعوا الى کلمات من جانب ساسة أمريکيين مرموقين طالبوا بدعم نضال الشعب الايراني من أجل الحرية والإشادة بدور ومکانة السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية من حيث قيادتها لنضال الشعب والمقاومة الايرانية من أجل الحرية والتغيير وإنها تمثل أمل إيران المستقبل خصوصا بعد إعلانها النقاط العشرة التي تمثل خارطة طريق لإيران آمنة تصبح مصدرا للأمن والاستقرار والتعايش السلمي في المنطقة والعالم.

الرأي العام العالمي وبعد أن عرف جيدا بأن نظام الملالي هو نظام قمعي يٶمن بمبادئ وقيم قرووسطائية ويسعى من أجل فرضها على الشعب الايراني، فإنه قد عرف أيضا بأن المقاومة الايرانية بقيادة السيدة مريم رجوي، تمثل الامل للشعب الايراني ببناء إيران المستقبل وإنها البديل الواقعي الحقيقي لهذا النظام، وإن الملالي يشعرون بالذعر من هذا الامر ويرون فيه تطورا خطيرا ينذر بقرب حلول نهايتهم.

التغيير في إيران والذي صار هدفا لامناص منه، صار المجتمع الدولي يقتنع بهذا الرأي ويرى فيه الحل الامثل للقضية الايرانية من مختلف الاوجه، ولاشك من إن الدعوة الى التغيير في إيران، قد رفعتها ونادت وطالبت بها المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق منذ أعوام طويلة ورأت فيه الحل الوحيد للأوضاع السلبية القائمة وإن العالم وبعد أربعة عقود من التعامل مع هذا النظام المخادع والمراوغ، صار متيقنا بأنه لايمکن عقد أي أمل على هذا النظام وإن بقائه يجسد خطرا تهديدا على السلام والامن والاستقرار في المنطقة والعالم.

المقاومة الايرانية بقيادة السيدة رجوي، التي أثبتت جدارتها لقيادة إيران المستقبل وأعطت إنطباعا قويا بأنها تمتلك القدرة الکافية لکي تقود إيران الى بر الامان وتسدل الستار على الحقبة القرووسطائية التي أذاقت الشعب الايراني الامرين وعانت أيضا من جرائها شعوب وبلدان المنطقة والعالم، وإن يجدر بالمجتمع الدولي أن يٶيد ويدعم المقاومة الايرانية في نضالها من أجل الحرية والتغيير وأن تقف الى جانبه حتى يحقق هدفه الکبير بإسقاط النظام.

زر الذهاب إلى الأعلى