المعارضة الإيرانية

هذا ماجناه نظام الملالي على الشعب الايراني

الفقر المدقع في ايران
فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن : ”أتأمرون بالبر وتنسون أنفسکم”، هذه الآية الکريمة تنطبق قلبا وقالبا على الزمر الحاکمة من الملالي الدجالين في طهران من الذين لايکفون ليلا نهار بإصدار أوامرهم للشعب الايراني بالبر والتقوى وتنفيذ ماهو مطلوب منهم من دون أن ينظروا وينتبهوا الى إن هذا الشعب قد سأم من أوامرهم هذه التي لايطبقونها على أنفسهم، فهم يأمرون الشعب بأن لايسرق وهم أکبر السارقين ويأمرون الشعب بأن لايقتل بغير حق وهم يقتلون بالباطل خيرة شباب إيران، وإن الشعب الايراني کما يبدو قد عرف أصل وأساس لعبة هذه الطغمة الفاسدة التي تستخدم وتوظف الدين من أجل أهداف وغايات خاصة بالغة الخبث.

من الغريب جدا أن يکون الفقر قد أصبح واحدا من أکثر المظاهر وضوحا على المشهد الايراني وإن وجه الغرابة تکمن في إن إيران من البلدان الغنية جدا وکان يجب أن يعيش شعبها في خير وبحبوحة وهناء، لکن الملالي الجشعين الذين لاحدود لجشعهم وطمعهم لايکفون ليس عن نهب ثروات وخيرات وواردات البلاد فقط وإنما يقومون حتى بسرقة قوت الشعب ولقمة خبزه ومستقبل أجياله، وهاهو الشعب الايراني وقد أثقل کاهله الحکم الطاغوتي الاجرامي للملالي الذين يبرعون في سرقة ثروات البلاد لأنفسهم ولمشاريعهم ومخططاتهم الخاصة ولاسيما في تصدير التطرف والارهاب، في الوقت الذي أهملوا فيه الوطن والشعب، وهاهي السيول وبسبب ضعف البنية التحتية الايرانية وعدم إهتمام النظام بها، تقوم بإجتياح 27 محافظة من أصل 31 محافظة وقد وصلت الکارثة والمأساة الى حد إنه يجري إختفاء قرية بکاملها في قضاء بوير أحمد، والذي يلفت النظر کثيرا إن معظم أبناء الشعب يعلمون جيدا بأن الذي ضاعف من التأثيرات السلبية للسيول هو عدم قيام هذا النظام بأية خطوات عملية وطوال 40 عاما من حکمه من أجل تقوية البنية التحتية الضعيفة جدا.

هذا النظام الافاق الذي صدع رٶوس أبناء الشعب الايراني بکثرة کلامه وزعيقه المستمر في مدح نفسه وإنجازاته الوهمية الکاذبة، يجد نفسه اليوم أتفه مايکون وهو يقف أمام الشعب الايراني الذي صار يعلم جيدا أين صارت أمواله وثرواته الوطنية المنهوبة على مر العقود الاربعة الماضية من هذا الحکم القرووسطائي الفاشل، وإن الشعب يعي اليوم لماذا رفضت منظمة مجاهدي خلق القبول بنظام ولاية الفقيه وأصرت على مواقفها ولم تخضع لمختلف الاساليب والطرق اللئيمة وقدمت من أجل موقفها الوطني والانساني الصحيح هذا 120 ألف شهيدا، ولذلك فإن الشعب قد صار اليوم يمضي على خطى المنظمة للأمام من أجل إسقاط هذا النظام وجعل کل ملا دجال يدفع ثمن ماقد إرتکبه من مظالم وأخطاء بحق الشعب الايراني.

زر الذهاب إلى الأعلى