اشرف

نواب من بريطانيا وكندا يستذكرون الهجوم على أشرف

 
•    النائب البريطاني برايان بينلي: المسؤولين العراقيين لم يسمحوا لي بزيارة أشرف
•    اللورد توني كلارك: الحكومة العراقية تتحمل المسؤولية عن استمرار المعاناة التي يتحمله سكان أشرف
•    اللورد وادينغتون: يجب الغاء الحصار عن أشرف
•    نائبة في البرلمان الكندي: ما يمارسه الملالي الحاكمون في إيران لا يمت للاسلام بصلة

في رسائل منفصلة بمناسبة الذكرى الأولى لاقتحام أشرف من قبل القوات العراقية أشادت شخصيات دولية بصمود الأشرفيين ودعت الى الوقوف بجانب سكان أشرف.
وجه برايان بينلي عضو مجلس العموم البريطاني رسالة إلى مجاهدي مخيم أشرف بمناسبة ذكرى الهجوم على المخيم في 28 و29 تموز (يوليو) عام 2009 قال فيها: «إنني متشوق إلى الديمقراطية والحرية وهذا كان من الأسباب الرئيسية التي دفعتني أن أصبح عضواً في البرلمان. كان ادراكي أن الجنود البريطانيين ذهبوا الى العراق ودفعوا أرواحهم ليكون للمواطنين هناك الديمقراطية والحرية. ولكنني خابت آمالي وفي الحقيقة اني غاضب على سلوك الحكومة العراقية تجاه سكان أشرف الذين نذروا حياتهم من أجل الحرية والديمقراطية.

 

انني أتساءل لماذا قدم الجنود البريطانيون أرواحهم من أجل الحرية والديمقراطية فيما تتعامل الحكومة العراقية نفسها سوءًا مع أولئك الذين يؤمنون بهذه القيم؟. إني أتساءل لماذا قام بلدي بهذا العمل؟. إني ومنذ عام أحاول أن أذهب الى مخيم أشرف ولكنني لم أنجح في الذهاب إلى هناك لأطلع على الموقف في هناك عن كثب لأن المسؤولين العراقيين لم يسمحوا لي بزيارة أشرف كونهم يعتقدون أنه من غير المقبول أن يزور النواب البريطانيون سكان مخيم أشرف. أرى أن هذه الفكرة مرفوضة تماماً. لذلك أني اطالب الحكومة العراقية أن تخرج جميع اولئك الذين يقومون بممارسات تعسفية ويطلقون الشتائم من أمام أشرف وأن تترك سكان أشرف الذين يناضلون من أجل كل هذه القيم ليمارسوا حرياتهم. كما أطالب الحكومة الأمريكية أن تضمن احترام موقع سكان أشرف وفق التعهدات التي أعطتها الحكومة العراقية حين استلام السيطرة هناك حتى تكون حماية وسلامة سكان أشرف مضمونتين حسب ما نتوقعه خاصة واننا أرسلنا قوات التحالف الى هناك. انني أطلب من الحكومة العراقية أن تطبق ذلك وتتذكر اولئك الذين ضحوا بأرواحهم ليصل هؤلاء الى الحكم. انني أدعوهم الى احترام هذه القيم. ولكن آخر رسالتي الى سكان أشرف وأريد القول لهم انكم رمز الحرية والديمقراطية في عموم العالم. اني أشاطركم ألمًا وأود أن أكون بجانبكم للأخذ بتجاربكم كون نضالكم نضالي. الديمقراطية والحرية عندما تصبح مهددتين أينما كان في العالم، انه يؤثر على الحرية والديمقراطية لأبنائي وأحفادي. ولذلك أقول إن نضالنا نضال مشترك وإني أدعو الحكومة العراقية الى اختيار هذا النضال حتى يمكن احترام حقوق سكان أشرف ليعيشوا دون تهديدات يتعرضون لها الآن.
كما جه اللورد توني كلارك عضو مجلس اللوردات البريطاني خطاباً إلى المجاهدين الأشرفيين بهذه المناسبة قال فيه: إني مسرور أن أحيي الشعب الإيراني وسكان أشرف في ذكرى الهجوم الوحشي على مدينة أشرف. إني  سعيداً جداً بكوني بجانب المقاومة الإيرانية منذ سنوات عديدة وفي الحقيقة منذ أكثر من عقدين من الزمن. ولكن في الشهر الماضي رأينا كيف تفجرت الاحتجاجات الدولية بشكل رائع من قبل من يطالبون بحماية سكان أشرف. وحالفني الحظ بأن أسمع نداء  السيدة مريم رجوي لحماية سكان أشرف ومطالبة الامم المتحدة بالتدخل واستمرار تواجدها في مدينة أشرف وهنا في مجلسي العموم واللوردات البريطانيين فغالبية النواب يطالبون حقوق سكان أشرف وكذلك الشعب الايراني التواق الى  الحرية. لي الشرف أن تمكنت من المشاركة في ذلك التجمع الدولي الضخم لأطالب الأمم المتحدة بدعم سكان أشرف. لا يجوز لصوت في العالم أن يخمد صوت اولئك الذين يطالبون بالحرية لسكان أشرف والشعب الايراني. فعلى الحكومة العراقية أن تعرف بشكل واضح ودون لبس أنه وفي حالة عدم احترام حماية سكان أشرف فانها تتحمل المسؤولية عن استمرار المعاناة والمصاعب التي يتحمله سكان أشرف. اننا نحيي الذكرى السنوية الأولى للهجوم المأساوي على مدينة أشرف في وقت تتواصل فيه التدخلات في شؤونهم اليومية. اننا وبصفتنا برلمانيين ندعو الحكومة العراقية أن تلتزم بتعهداتها تجاه سكان أشرف. واني في هذه الذكرى أتمني أطيب المنى لسكان أشرف الشجعان. وأطالب الامم المتحدة العودة الى هناك وتولي حماية هؤلاء الافراد. قلبي معهم وأستطيع القول فقط: تحيا أشرف وتحيا السيدة مريم رجوي واسمحوا لنا أن نجهد على درب السلام معاً. 
اللورد وادينغتون عضو مجلس اللوردات ووزير الداخلية البريطاني السابق هو الآخر وجه رسالة إلى الأشرفيين بمناسبة الذكرى السنوية الأولى للهجوم عليهم جاء فيها: «لا يجوز أن تتكرر تلك الجريمة ويجب الغاء الحصار عن أشرف وعلينا أن ندفع الامم المتحدة الي تولي حماية أشرف وأن تضمن احترام حقوق سكان أشرف».
هذا وأعاد مارك وليامز عضو مجلس العموم البريطاني في رسالته إلى الأذهان مسؤولية المشرعين البريطانيين تجاه سكان أشرف، قائلاً: نحن لن نفرط في ذلك ولو بقدر ذرة. هذا هو تعهدنا في اللجنة البرلمانية البريطانية من أجل ايران حرة.
كما وفي رسالتها الى الاشرفيين قالت النائبة ياسمين راتانسى عضو البرلمان الكندي: يمر عام واحد على الهجوم القاتل على سكان أشرف حيث قتل 11 منهم و تم اختطاف 36 منهم كرهائن وجرح أكثر من 500 آخرين. إن ما يمارسه الملالي الحاكمون في إيران لا يمت للاسلام بصلة وانني أستنكر ذلك. انني كأول امرأة مسلمة انتخبت في البرلمان الكندي أعلن عن تعاطفي ودعمي لكم وأود أن أوجه هذه الرسالة الى ملالي ايران بأن ما يفعلونه ليس إسلامياً. إنني أعتز بأنني كنت مع سائر زملائي في البرلمان الكندي بذلنا جهداً لنمرر بياناً في البرلمان وغالبية البرلمان أعلنت دعمه له للمطالبة بحقوق سكان أشرف.
 

زر الذهاب إلى الأعلى