المعارضة الإيرانية

نقطة إنهيار الديکتاتورية

الملا علي خامنئي
وكالة سولابرس – ممدوح ناصر: الانظمة الديکتاتورية على مر التأريخ عندما تصل الى ذروة إستخدامها للبطش والقمع بأقسى وأعنف أنواعه ضد الشعوب، فمعنى ذلك إنها صارت تشعر بالخطر الکبير على نفسها وتدرك وتعي بأن نهايتها قد قربت ولذلك تسعى من خلال تصعيد ممارستها القمعية الاجرامية وسفك الدماء أن تحول دون ذلك عبثا.

عندما يٶکد ستراون ستيفنسون، منسق الحملة من أجل التغيير في إيران، وهو الضليع والخبير في الشأن الايراني خلال مقابلة له مع شبکة”فريدوم ويس”التلفزيونية، بأن:” تغيير النظام في إيران هو ما نسعى إليه بنشاط وأن المجلس الوطني للمقاومة هو المنظمة الوحيدة القادرة على تحقيق ذلك بشكل فاعل. لديهم العديد من جماعات المعارضة التي تعمل سرا في إيران. إذا تم القبض عليهم، فسوف يواجهون بالتأكيد التعذيب والإعدام. إذن لديكم جيش ضخم من الناشطين في إيران يعملون في الخفاء. هذه برأيي هي نقطة التغيير. هذه هي النقطة التي تنهار فيها الديكتاتورية.”، فإنه يشير بکل وضوح الى أن معاقل الانتفاضة الشجاعة التي يقودها أنصار منظمة مجاهدي خلق، هي التي تناضل حاليا من أجل دفع الامور بإتجاه التغيير، ولاشك من إن النضال من أجل التغيير يعني عمليا إسقاط النظام ومن دون ذلك فلايمکن أي تغيير، ومن هنا فإن السيد ستيفنسن يصيب کبد الحقيقة عندما يٶکد بأن نقطة التغيير، هي النقطة التي تنهار فيها الديكتاتورية.

نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي يواجه عاليا أکثر مرحلة صعوبة وخطورة عليه لأن العاملين الداخلي والدولي يلتقيان على خط ومسار واحد ضده، رأى ويرى في منظمة مجاهدي خلق أکبر خطر أساسي ورئيسي قائم ضده، وذلك لأن النضال المستمر والمتواصل لهذه المنظمة المناضلة من أجل حرية وکرامة الشعب الايراني ومن أجل ضمان مستقبل زاهر له، نجحت في خلق حالة تواصل وإلتقاء بين المساعي الداخلية والخارجية للتغيير في إيران، ذلك إن بقاء وإستمرار هذا النظام ليس يشکل خطرا وعبئا على الشعب الايراني وشعوب المنطاقة فقط وإنما على العالم کله خصوصا بعد أن تأکد للعالم کون هذا النظام بٶرة ومرکز تصدير التطرف والارهاب للعالم کله.

تغيير النظام في إيران، والذي يجب أن يتم عن طريق الشعب الايراني ومنظمة مجاهدي خلق، من الضروري دعمه ومساندته بتإييد دولي نوعي من خلال تحديد العلاقات مع هذا النظام ووضع حدا لسياسة المداهنة والمسايرة التي تأکد للعالم کله بأنها تخدم النظام وألحقت وتلحق ضررا بنضال الشعب الايراني من أجل الحرية والديمقراطية وإن على المجتمع الدولي أن لايفوت هذه الفرصة الثمينة التي لايمکن أن تعوض أبدا.

زر الذهاب إلى الأعلى