المعارضة الإيرانية

نعم هو کذلك ولکن مع ملاحظة

نظام ملالي طهران عراب الارهاب
“N. C. R. I: تنظيم داعش والقاعدة وإيران وجوه متعددة للإرهاب العالمي”، هذا ماقد قاله ديفيد كرون، عضو الكونغرس الأمريكي، الذي ترأس جلسة لجنة العلاقات الخارجية في الكونجرس الأمريكي حول الإرهاب في الشرق الأوسط، حيث أکد أن واشنطن تتعامل بجدية وحزم مع التحديات والتهديدات الإيرانية. ولکن جعل تنظيم داعش والقاعدة والنظام الايراني في کفة واحدة، هو تصور ورأي في غير محله، ذلك إن المتاح من مجالات وساحات التحرك والنشاط للنظام الايراني على مختلف الاصعدة، غير ممکن لداعش والقاعدة والتنظيمات الارهابية الاخرى.

النظام الايراني يمثل إرهابا رسميا منظمة في شکل دولة تعمل من أجل ذلك، وإن ديفيد مکرون عندما يقول بأن”تنظيم داعش والقاعدة وإيران وجوه متعددة للإرهاب العالمي”، فإن عليه أن يعلم جيدا بأن النظام الايراني يعتبر بٶرة الارهاب والمرکز الرئيسي له على المستوى الدولي کما أکدت السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية ورکزت عليه وحذرت منه على الدوام، وحتى إن المعلومات الاخيرة التي أدلى بها مسٶولون أفغانيون بشأن وجود علاقة تعاون وتنسيق بين النظام الايراني وحرکة طالبان الارهابية المتطرفة، أزاحت الستار عن کون النظام الايراني يمسك بخيوط المنظمات الارهابية في شتى أنحاء العالم.

الخطر والتهديد الذي يجسده النظام الايراني على الامن والاستقرار في المنطقة والعالم، لايمکن أن يضاهيه أي خطر وتهديد آخر لأي تنظيم أو حتى التنظيمات الارهابية مجتمعة، وقد صدقت السيدة رجوي تماما عندما أکدت بأن إسقاط النظام الايراني سيساهم في تقويض الارهاب والحد من تأثيره، ذلك إن إضمحلال بٶرته الرئيسية وإنهيار مرکزه الاساسي، سيضعف الارهاب الى أبعد حد ويجعله مکشوفا ومفضوحا حيث ينتهي الدور المشبوه للنظام الايراني ولأذرعه في المنطقة بنفس الاتجاه.

يمکن القضاء على القاعدة وتحديد دورها ونفس الشئ بالنسبة لداعش أو أي تنظيم إرهابي آخر، ولکن ومع بقاء وإستمرارالنظام الايراني، فإن الارهاب سيبقى مٶثرا وفعالا وحتى إن التنظيمات التي قد يخال إنها قد إنتهت تعود من خلال جهود حثيثة لهذا النظام وحرسه ووزارة مخابراته، فالمشکلة في النظام الايراني نفسه الذي يعتبر أکبر داعم وممول للإرهاب في العالم، وإن القضاء على هذا النظام وإسقاطه کما يتطلع الشعب الايراني والمقاومة الايرانية ويناضلا من أجل ذلك، فإن ذلك يعني کسر العمود الفقري للإرهاب أو قطع شريانه الابهر، وإن تأکيدات السيدة مريم رجوي على إن إسقاط النظام الايراني ليس يخدم مصلحة الشعب الايراني بل إنه

زر الذهاب إلى الأعلى