المعارضة الإيرانية

نظام يترنح بين فشل روحاني وضربات معاقل الانتفاضة

الملا حسن روحانی
وکاله سولابرس – عبدالله جابر اللامي : مع الفشل الکبير الذي يمکن إعتباره أيضا بمثابة هزيمة قاسية لديبلوماسية نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية والذي رافق الزيارة الاخيرة للرئيس الايراني حسن روحاني لنيويورك من أجل حضور إجتماعات الدورة السنوية للجمعية العامة للأمم المتحدة والذي کان في نفس الوقت يتزامن مع نشاطات معاقل الانتفاضة لأنصار مجاهدي خلق في سائر أرجاء إيران حيث تناقلت الاخيرة توسع نشاطاتها وتمکنها من توجيه ضربات موجعة في 30 منطقة في العاصمة طهران وغيرها من المدن الإيرانية. وهو مايدل أيضا على فشل وإحباط الاجهزة الامنية للنظام في الحد من دور وفعاليات هذه المعاقل الشجاعة التي صارت مصدرا ومنارا کبيرا لبث المعنوية والتفاٶل بين أوساط الشعب الايراني والثقة بإمکانية هزيمة النظام وإسقاطه.

الالاف من الايرانيين الاحرار من أنصار المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق في سائر دول العالم، صاروا شوکة في عيون النظام ومبعث الامل والفخر للشعب الايراني ولقوى الحرية والخير في العالم، وهم يعملون بکل مابوسعهم من أجل کشف زيف سياسات النظام ومخططاته المشبوهة التي تسعى لخداع المجتمع الدولي والتمويه عليه ولذلك فإنهم يقفون بالرصاد لزيارات القادة والمسٶولين في النظام لبلدان العالم وکما إنهم أفشلوا سلسلة الزيارات التي قام بها وزير الخارجية الايرانية للکويت ولدول أوربية وجعلوه من جراء تجرعه لکأس الفشل أن يفقد صوابه ويصدر عنه تصريحات هستيرية، فإن الزيارة الاخيرة لروحاني قد کانت أفشل بکثير من زيارة ظريف تلك، وهذا مايثبت قدرة وکفاءة النهج الصحيح الذي تلتزم به وتتبعه المقاومة الايرانية ومجاهدي خلق للتعامل مع النظام من خلال الايرانيين الاحرار. أما في داخل إيران فإن الشعب المعبئ سياسيا ضد النظام والذي يجسد ذلك في تحرکاته الاحتجاجية وکذلك من خلال نشاطات معاقل الانتفاضة التي تواصل دونما کلل أو ملل شن الهجمات ضد مراکز ومقرات کل مايمت للنظام بصلة وتضرم النيران فيه لکي تحرق من خلال نيران الغضب کل ظلام وکذب وظلم وإستبداد النظام.

القيادة الفذة والحکيمة للسيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، لنضال الشعب الايراني والمقاومة الايرانية ضد النظام الايراني، حيث إنها تحقق إنتصار تلو الانتصار مما يبعث على المزيد والمزيد من الامل بقيادتها وبحتمية إنتصار الشعب الايراني في نضااله العادل والمشروع وحتمية إسقاط هذا النظام الذي قد وصل الى مراحله النهائية ولم يعد بوسعه أن يتدارك الامور ويحد من حالة الارباك والتخبط التي تسبق إنهياره وسقوطه!

زر الذهاب إلى الأعلى