المعارضة الإيرانية

نظام يأخذ فقط ولايعطي شيئا

حسن روحاني و الوفد الاروبي
وكالة سولا برس – ثابت صالح: منذ أن توهم المجتمع الدولي ببريق أمل کاذب أوحى نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية من خلال لعبة الاصلاح والاعتدال وشرع في إجراء الاتصالات والمفاوضات المختلفة معه على أمل إحتوائه وإعادة تأهيله على أمل جعله يتلائم ويتعايش مع المنظومة الدولية، لم يتمکن المجتمع الدولي من الحصول على أي شئ من هذا النظام ودفعه ولو بضعة خطوات إيجابية للأمام، بل ظل المجتمع الدولي هو من يقدم الامتيازات والمحفزات له، ولاريب فقد کان لوحده المستفيد الاکبر فيما بقي المجتمع الدولي کمن يراوح في مکانه.

نظام بني على القمع وتصدير التطرف والارهاب وتعتمد سياسته في خطوطها العامة على الکذب والاحتيال والتمويه والخداع، هکذا نظام من الخطأ الاعتماد على وعوده وعهوده والثقة بها، والملفت للنظر إن هذا النظام لم يمارس الخداع والکذب والتمويه على المجتمع الدولي فقط بل إنه مارس ذلك مع شعبه أيضا وإن السبب والعامل الرئيسي لعدم ثقة الشعب بالنظام إنما يعود لأن الشعب قد عرف وتيقن من إن النظام کذاب ومخادع، وقد إعترف روحاني بنفسه من إن الشعب لم يعد يثق بالنظام، وإن التحذيرات المستمرة التي دأبت المقاومة الايرانية على إطلاقها وطلبها المتواصل من المجتمع الدولي بعدم الثقة بهذا النظام وعدم جدوى التفاوض معه والثقة وطالبت المقاومة الايرانية بأنه إذا ماقام المجتمع الدولي بالتفاوض فالاجدر أن يکون ذلك بإتباع اسلوب الحزم والصرامة وربط التفاوض بشروط سياسية وإقتصادية وإنسانية وخصوصا إشتراط ذلك بعدم ممارسة القمع ضد الشعب وإنتهاك حقوق الانسان.

طوال معظم جولات التفاوض التي تمت مع هذا النظام، فقد إتبع نهجا إتسم بالخداع والتحايل وعدم الالتزام بتعهداته، وإستخدام ويستخدم طاولة التفاوض کستار وغطاء من أجل التستر على مخططاته والحصول على مکاسب وإمتيازات وتجنب العقوبات والذي يثبت ويدعم موقف ورأي المقاومة الايرانية بخصوص عدم جدوى التفاوض مع هذا النظام، إنه”أي النظام الايراني” کان يتمادى أکثر فأکثر أثناء وبعد المفاوضات وکأبسط مثال على ذلك فإنه قد وسع من دائرة نفوذه ومن نشاطاته الارهابية وضعد من ممارساته القمعية ضد الشعب الايراني بعد التوقيع على الاتفاق النووي، وهو مايٶکد حقيقة بالغة الاهمية شددت عليها السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية بخصوص إن هذا النظام يستخدم علاقاته الدولية کمبرر وکستار لقمع الشعب الايراني، إذ يوحي للشعب بأن العالم يقبل به کأمر واقع ولذلك فإن ممارساته القمعية مقبولة وليس هناك من أي إعتراض عليها وهذا مايجب الانتباه إليه جيدا خلال هذه الفترة التي يواجه النظام ظروفا وأوضاعا صعبة ولايجب أن يلقى إليه بطوف النجاة ويقوم المجتمع الدولي بإرتکاب خطأ عام 2015!

زر الذهاب إلى الأعلى