المعارضة الإيرانية

نظام ملالي طهران و اللعب بالنار

نظام ملالي طهران
دنيا الوطن – اسراء الزاملي: بعد تعرض السفن الاماراتية الاربعة لأضرار، وماأعلنته السلطات السعودية من قوع استهداف محدود لمحطتي الضخ البتروليتين التابعتين لشركة أرامكو يوم الثلاثاء المنصرم من قبل طائرات “درون” بدون طيار مفخخة، ونجم عن ذلك حريق في المحطة رقم 8، تمت السيطرة عليه، يمکن إعتباره لعبا خطيرا بنار لو إندلعت فإنها ستحرق تلك اليد ولاسيما بعدما رجح مسٶول أميركي وقوف إيران وراء العمليات التخريبيةالتي إستهدفت السن.

الاتهام الامريکي تزامن مع قيام بعض وسائل الاتصال الايرانية بالإشادة بما تعرضت له السفن ملمحة الى إن قوى مقاومة فە إشارة واضحة لأذرع تابعة لها، ومن دون شك فإن التصرفات الايرانية ستوضع تحت المراقبة ولاسيما بعد أن تمادت الاحزاب والميليشيات التابعة للنظام الايراني في المنطقة في إطلاق تهديداتها ضد القوات الامريکية وتأکيدها على إنها تقف الى جانب النظام الايراني وإنها تنتظر الاوامر من طهران بهذا الصدد.

هذه المرة، لايبدو الامر کما کان في المرات السابقة، فقد صار الامر مکشوفا والانکى من ذلك إنه لم تعد منظمة مجاهدي خلق والمقاومة الايرانية لوحدهما من تٶکد بأن النظام الايراني لايمکن الاطمئنان إليه ويجب وضعه تحت المراقبة وإن أذرعه إمتداد إليه ويجب معاملتها کما يتم التعامل مع النظام الايراني، بل إن بلدان المنطقة ودول العالم صارت مقتنعة بهذه الرٶية الحصيفة وإنها کما يبدو تتصرف في ضونها. ومن دون شك فإن النظام الايراني سوف يسعى عبر الطرق الملتوية لکي يقوم بأعمال ونشاطات تخريبية ثم يزعم بأنه لايعلم شئ عن ذلك بل وحتى يتهم أو أطراف أخرى بذلك.

اللعب الايراني بالنار لهذه المرة ستکون ومن دون شك آخر مرة يتم فيها اللعب بالنار إذ أن الظروف والاوضاع التي کانت تساعد النظام الايراني دائما على اللعب بالنار وإشعالها ومن ثم التهرب من ذلك، وإن أمر النظام الايراني قد أصبح مکشوفا وعليه أن يعلم بأن النتيجة التي ستترتب عليه هذه المرة ستکون غيرمسبوقة بحيث تضع نهاية لهذا الاسلوب وقد تجعله يدفع ثمن ماسبق أيضا خصوصا وإن المجتمع الدولي وشعوب وبلدان المنطقة بل وحتى الشعب الايراني نفسه قد ضاقوا ذرعا بهذا النظام والمشاکل والازمات التي يختلقها ويسعى للإستفادة من آثارها وتداعياتها السيئة لصالح مخططاته المشبوهة في المنطقة وإن التظاهرات الضخمة التي ستنظمها المقاومة الايرانية للآلاف من الايرانيين الاحرار في بروکسل وواشنطن وبرلين ستوضح موقف الشعب الايراني الرافض لهذا النظام والمطالب بإسقاطه، وإن الجولة القادمة التي تنتظر هذا النظام هي جولة طالما سعى للتهرب منها عبر طرقه واساليبه المختلفة، وهي جولة ستتلقنه درسا مصيريا على لعبه بالنار.

زر الذهاب إلى الأعلى