المعارضة الإيرانية

نظام مجرم لامکان له في هذا العصر

تدخلات نظام ملالی طهران فی دول المنطقه
N. C. R. I : بعد المعلومات المهمة والحساسة التي کشفت عنها مكتب ممثلية المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية NCRI في الولايات المتحدة الأميركية بواشنطن، خلال مٶتمر صحفي لها يوم الاثنين السابق، والتي حصلت عليها منظمة مجاهدي خلق من داخل النظام الإيراني، فقد أکدت المقاومة الايرانية عمليا ومرة أخرى وبلغة الادلة والمستمسکات الدامغة، إستحالة الوثوق بهذا النظام وبتعامله وتعاطيه مع المجتمع الدولي،

وإن من يثق بهذا النظام کمن يضع في حضنه کومة من العقارب والثعابين السامة، خصوصا بعد أن کشفت المقاومة في مٶتمرها الصحفي هذا بأن قوات حرس النظام قد قامت بشن الهجمات على أرامکو من الأراضي الإيرانية بناء على أوامر من المرشد الأعلى للنظام علي خامنئي وموافقة حسن روحاني.

الماضي المشبوه لهذا النظام وسلوکه العدواني الذي يعتمد على تصدير التطرف والارهاب والذي يجسده في سجل إجرامي غير عادي على مر العقود الاربعة المنصرمة وإصراره على التمسك بنهجه الشرير هذا وعدم التخلي عنه، يدل على سذاجة أولئك الذين يعقدون عليه الامال بإنتظار أن يتغير نحو الاحسن وأن يتخلى عن نهجه العدواني، ولاسيما بعد أن توضح للعالم بأن عدوانية هذا النظام قد تضاعفت وبصورة ملفتة للنظر بعد توقيع الاتفاق النووي الفاشل معه عام 2015، والذي أثبت فيه بأن يخدع العالم بمختلف الطرق من أجل إستمرار نهجه العدواني.

ماقد إرتکبه هذا النظام ضد منشآت أرامکو، هو في الحقيقة إمتداد لنشاطاته الارهابية المشبوهة في المنطقة بعد الاتفاق النووي وکذلك إمتداد لمخططاته الارهابية بعد إنکشاف مخططاته ضد المقاومة الايرانية في باريس وألبانيا وواشنطن وغيرها، ولأن هذا النظام لو يواجه ردعا ولامحاسبة دولية عن جرائمه وإنتهاکاته ومخططاته الارهابية. ولاريب من إن عدم مسائلة هذا النظام ومحاسبته على نشاطاته الاجرامية التي يقوم بها يمنة ويسرة، يجعله يتمادى أکثر فهو وکما تٶد السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية بأنه يعتب عدم التصدي لها وتجاهله والتغاضي عنه بمثابة خوف منه، مما يسعه لکي يرتکب المزيد من النشاطات الارهابية والعدوانية.

العالم مدعو اليوم أکثر من أي وقت آخر لفتح ليس ملف عدوان هذا النظام ضد أرامکو فقط وإنما ملفاته الاجرامية الاخرى بحق شعوب المنطقة والعالم عموما والشعب الايراني خصوصا، وإن ملف مجزرة عام 1988 بحق أکثر من 30 ألف سجين سياسي من أعضاء وأنصار منظمة مجاهدي خلق وکذلك ملف المخططات الارهابية بحق قادة وأعضاء المقاومة الايرانية وملف عملياته الارهابية في بلدان المنطقة ولاسيما تلك التي قام بها ضد قوات المارينز الامريکية في لبنان وکذلك التي أراد من خلالها إغتيال أمير الکويت، تعتبر ضرورة ملحة من أجل وضع حد لهذا النظام المجرم الذي صار واضحا من إنه لامکان له في هذا العصر.

زر الذهاب إلى الأعلى