المعارضة الإيرانية

نظام متزلزل يحارب بالکذب والخداع

الصار الاقتصادي علي ايران
N. C. R. I: عندما يقول الحرسي غلام علي رشيد، بأنه”إذا اندلع صراع في المنطقة فلن تتمكن أي دولة من التحكم في نطاقه وتوقيته”، فهو کقادة النظام الايراني الآخرين، يسعى بکل جهوده من أجل کبح جماح أية توجهات لضرب النظام فهو يعلم إن أية مواجهة تحدث سوف تنتهي تلقائيا بسقوط النظام، والملفت للنظر إن النظام لايکتفي بالتصريحات الصادرة من جانب قادته ومسٶوليه وإنما حتى يقوم بالإيعاز الى أوساط إعلامية وأقلام مأجورة کي تقوم بالترويج لهذا الطرح الواهي المستند على کذبة مفضوحة.

عودة قادة النظام الى هذه النغمة النشاز، تترافق مع تزايد التحرکات والتجمعات الاحتجاجية في الداخل ونشاطات معاقل الانتفاضة ومجالس المقاومة التي تدك أوکار النظام الامنية وغيرها الى جانب التظاهرات العارمة التي تقوم المقاومة الايرانية بتنظيمها في العواصم والمدن الغربية المختلفة والتي صارت تلفت أنظار أوساط القرار والرأي العام العالمي الى مايعانيه الشعب الايراني على يد هذا النظام المجرم وسعي الشعب الايراني والمقاومة الايرانية الى إسقاط هذا النظام ومطالبته المجتمع الدولي بدعم نضاله وتإييده والاعتراف الرسمي بالمقاومة الايرانية کبديل للنظام.

نظام الملالي يتابع بقلق بالغ التحرکات الاحتجاجية ونشاطات معاقل الانتفاضة ومجالس المقاومة ضده في داخل إيران کما إنه يتخوف کثيرا من التأثيرات والتداعيات التي تترکها التظاهرات الکبيرة للإيرانيين الاحرار في خارج إيران من حيث التأثير في بلورة موقف دولي حاسم وحازم من النظام، ولذلك فإنه يروج لخزعبلات وأکاذيب وخدع مفضوحة من أجل الحيلولة دون إتخاذ الموقف الحازم منه وإرساله الى الجحيم، وإن هذا النظام الذي يزبد ويعربد ويطلق التصريحات العنترية فإنه وعندما يواجه الامر وجها لوجه يظهر على حقيقته جبانا رعديدا وکذابا من الدرجة الاولى.

النضال الذي يخوضه الشعب الايراني بقيادة السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاولة الايرانية، والذي قطع أشواطا طويلة وجعل النظام يصل الى حد إنه لايکتفي لوحده بإطلاق أکاذيبه وخدعه وخزعبلاته وإنما يستعين بأبواق وأقلام مأجورة من أجل النفخ في قرب مثقوبة والسعي الخائب من أجل إيقاف مسيرة وقافلة النضال للشعب والمقاومة الايرانية والسائرة بإتجاه تحقيق النصر وإلقاء هذا النظام الذي صار مشکلة للمنطقة والعالم کله الى مزبلة التأريخ، وإن هذه المحاولات المقززة والسفيهة التي يبذلها النظام مصيرها الفشل الذريع ذلك إن العالم يستمع اليوم لصوت الشعوب ولحرکات التحرر فهي من بيدها زمام الامور وتحديد معالم طريق أي بلد وإن الانظمة القمعية الاستبدادية کنظام الملالي لايوجد لها من مکان في هذا العالم سوى مزبلة التأريخ.

زر الذهاب إلى الأعلى