المعارضة الإيرانية

نظام شب على الارهاب وسيشيب عليه

نظام ملالي طهران عراب الارهاب
وكالة سولا برس – سعد راضي العوادي: لايمکن لنظام الجمهورية الايرانية أن يکف أبدا عن نهجه المشبوه في مواصلة نشاطاته الارهابية بمختلف الاتجاهات، ذلك إن هذا النظام وعلى الرغم من إعتقال السکرتير الثالث لسفارته في النمسا وإعتقال عملائه الاخرين في المانيا وهولندا والولايات المتحدة ممن کانوا يخططون لإغتيال وتصفية أعضاء في المقاومة الايرانية،

وعلى الرغم من طرد غلام حسين محمدي نيا، سفير نظام الملالي في ألبانيا ومصطفى رودكي، رئيس محطة مخابرات الملالي في ديسمبر 2018 من هذا البلد ووضع قسم من مخابرات النظام ضمن قائمة الارهاب من جانب الاتحاد الاوربي، فإن النظام الايراني وبحسب ماتراقبه وترصده وكالات الاستخبارات ومكافحة الإرهاب، فإن هناك 10 أشخاص يقال إنهم قادرون على تنظيم أنشطة إرهابية في ألبانيا، کما إن المعلومات تفيد بأن قوات الحرس، قد جهزت مؤخرا وفدا إرهابيا تحت غطاء نشاطات اقتصادية وتجارية لإرساله إلى ألبانيا. وبحسب بيان أعلنته لجنة الامن ومکافحة الارهاب في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية، فإنه يرأس هذا الوفد غلام حسين كاظمي، من القادة المجرمين والقدامى لقوات الحرس ومدير شركة مقاولة كبيرة باسم «آسيا كار باختر» في مدينة شيراز وهي تابعة لمقر يسمى خاتم الأنبياء. وكان للشركة العديد من المهام والمشاريع في سوريا . المدير التنفيذي لهذه الشركة هو سعيد كاظمي، نجل غلام حسين كاظمي.

بموجب هذا البيان الذي يضيف بأن جميع المواطنين الإيرانيين الذين يدخلون ألبانيا يخضعون للسيطرة على الحدود وأثناء إقامتهم في ألبانيا. تهتم وكالات إنفاذ القانون في ألبانيا بشكل خاص بالإيرانيين الذين قد تستخدمهم أجهزة الاستخبارات الإيرانية لاتخاذ خطوات للمس بحماية 3000 من مجاهدي خلق الإيرانيين اللاجئين في ألبانيا»، وهذا مايثبت أن هذا النظام لم يتعظ ولم يأخذ العبرة من الاجراءات ويصر على مواصلة نشاطاته الارهابية ضد المعارضين الايرانيين من أعضاء المقاومة الايرانية في الخارج وبشکل خاص المتواجدين في ألبانيا، وهذا مايدل ويثبت على المعدن والطابع الاجرامي لهذا النظام والذي لايمکنه أن يتخلى عنه، ولذلك فإن على البلدان الاوربية التي سبق لها وواجهت نشاطات مخابراتية لهذا النظام أن تتصدى له بحزم وإن إدراج قوات الحرس ووزارة المخابرات على قائمة الإرهابيين للاتحاد الأوروبي ومحاكمة ومعاقبة وطرد عملاء ومرتزقة نظام الإرهاب الحاكم باسم الدين في إيران يصبح أمرا ضروريا بشكل مضاعف. کما طالب بيان خاص بهذا الصدد صادر من جانب المقاومة الايرانية.

هذا النظام الذي شب أساسا على تصدير التطرف الديني والارهاب وزعزعة الامن والاستقرار في المنطقة والعالم، فإنه حتما سيشيب عليه وسيبقى مواظبا عليه مالم يتم مواجهته بقوة وحزم وخصوصا تلك الاجهزة والمٶسسات التي تختص به داخل النظام، خصوصا وإنه لايمکن أن يکف عن نشاطاته المشبوهة أن يتم التصدي له بحزم وصرامة.

زر الذهاب إلى الأعلى