المعارضة الإيرانية

نظام خارج على کل شئ

تدخلات نظام ملالی طهران

فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن : لأنه نظام شرير وعدواني ولايمکنه التخلي أبدا عن طباعه المعادية للإنسانية، فإنه لايکف أبدا عن ممارساته وأعماله العدوانية وإن عملية التعرض للمنشآت النفطية السعودية والتي يحاول أن يتملص ويتهرب منها بعد أن عرف عواقبها، نموذج آخر من النماذج التي تثبت عدم إمکانية الوثوق بهذا النظام والاطمئنان إليه.

قصف المنشآت النفطية من جانب نظام الملالي، يعتبر تطورا خطيرا وهو يدل على إن هذا النظام لايتورع عن إرتکاب أي شئ من أجل تحقيق أهدافه وغاياته المشبوهة، وهو يٶکد مرة أخرى بأن هذا النظام لايمکن أبدا التعايش معه والاطمئنان إليه لأنه أشبه بالثعابين والعقارب السامة التي لايمکن أبدا أن تٶتمن، وإن السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية بتکراراها لکون هذا النظام معادي للإنسانية ولايمکن الرکون إليه والافضل التصدي له ومواجهة مخططاته ونشاطاته العدوانية، وقد جاءت عملية الاعتداء الاخيرة على المنشآت النفطية لتثبت ذلك بجلاء.

السيدة رجوي التي وصفت قصف المنشآت النفطية السعودية أنه خطوة نحو التصعيد ومنعطف جديد في اعتداءات الديكتاتورية الدينية الحاكمة في إيران لإشعال الحروب وأضافت: إبداء القوة والحزم هو اللغة الوحيدة التي يعرفها الملالي. التقاعس أمام الفاشية الدينية يحفزها على استمرار أعمالها. الشعب الإيراني هو أول ضحية لهذا النظام. وأن الحل الناجع للخلاص من الفاشية الدينية التي هي مصدر كل الأزمات في الشرق الأوسط، يكمن في تغيير هذا النظام غير الشرعي، على يد الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة. فإن المطلوب من المجتمع الدولي عموما وبلدان المنطقة خصوصا أن تضع هذه الحقيقة بنظر الاعتبار في تعاملها مع هذا النظام الخارج على کل شئ.

المعلومات المختلفة التي تٶکد بأن الملا المعوق والمجرم خامنئي هو من أوعز للقيام بهذا النشاط العدواني مع تأکيده على أن لايکون بصورة بحيث تثبت ضلوع النظام فيه، ولکن وبسبب من عوامل مختلفة فقد إنکشفت الحقيقة وتم فضح أمر النظام وحقيقة تورطه بهذا الاعتداء، ومن دون شك فإن قيام هذا النظام المجرم بهذه الجريمة الجديدة قد وضعه في عين العاصفة وإن المجتمع الدولي صار يعمل من أجل الرد على هذا العدوان وتأديب هذا النظام وإجباره على أن لايعود لمثلها أبدا على الرغم من إننا نرى کما ترى الزعيمة المناضلة مريم رجوي بإستحالة تخلي هذا النظام الارعن عن ممارساته العدوانية طالما بقي مستمرا في الحکم فهي تشکل طباعه الاساسية ولايمکنه أبدا أن يتخلى عن طباعه إلا بالقضاء عليه وإسقاطه.

زر الذهاب إلى الأعلى