المعارضة الإيرانية

نظام الکذب والخداع والتمويه

رموز نظام ملالي طهران
N. C. R. I : مع تصاعد الضغوط الاقتصادية والعسکرية والسياسية الخارجية والداخلية على النظام الايراني وتکالب الازمات والمشاکل والازمات عليه من کل جانب، فإنه يبذل جهوده المختلفة عبر طرق واساليب تعتمد على الکذب والخداع واللف والدوران والهروب للأمام، وإن تهديده بغلق مضيق هرمز وکذلك الانسحاب من الاتفاق، ماهما إلا تهديدات أجوفان وأخرقان کالنظام نفسه الذي وصل الى حالة من الافلاس السياسي والاقتصادي وصار غير قادر على مواجهة الاوضاع التي إختلقها ويتهرب منها بألف طريقة وطريقة.

المعروف عن هذا النظام لمن لايعرفه جيدا، إنه لايتوانى عن القيام بأي شئ إذا کان بمقدوره القيام به ويصب في صالحه، ولو کان قادرا على غلق مضيق هرمز أو کان عازما على ذلك بحق وحقيقة لکان قد أقدم عليه ولم يصبر کل هذا الوقت ويطلق کل هذه التصريحات العنترية الفارغة المثيرة للسخرية، کما إنه لو کان شجاعا وجسورا ولم يکن جبانا رعديدا، لکنا قد إنسحب من الاتفاق النووي ولکنه وعوضا عن ذلك فقد هددد بتقليص إلتزاماته وتهديده هذا ينطبق عليه القول المشهور: تمخض الجبل فولد فأرا!

هذا النظام الذي لايزال باقيا لحد الان بفضل سياسة المسايرة والمهادنة الغبية التي أثبتت عقمها وسقمها في حين کانت له بمثابة البلسم الشافي، والملفت للنظر إنه حتى في ظل تلك السياسة الغبية فقد قام بإبتزاز وخداع البلدان الغربية والاستمرار في الحصول على مکاسب وإمتيازات لم يکن جديرا بها أبدا خصوصا وإن کل ماقد حصل عليه في ظل تلك السياسة السقيمة قد إستخدمها لصالحه وضد الشعب الايراني وضد المقاومة الايرانية، ولذلك فحري على الدول الغربية أن تنتبه جيدا لعدم إکتراث ومبالاة الشعب الايراني بالاوضاع الحالية التي يعاني منها النظام وعدم إهتمامه بمواجهته مع الولايات المتحدة الامريکية لأنه”أي الشعب الايراني”، يعلم بأن هذا النظام يهتم بمصالحه الضيقة فقط ويمنحها الاولوية ولن ينسى الشعب الايراني کيف إن هذا النظام قد قام بإستغلال الاموال المجمدة التي أطلقها الرئيس الامريکي السابق لصالح مخططاته وتوسيع نفوذه بل وحتى من أجل قمع الشعب من خلال تقوية أجهزته الامنية.

أکذوبة غلق مضيق هرمز وکذلك أکذوبة التهديد بالانسحاب من الاتفاق النووي، لايجب أن تنطلي على أحد، فهذا النظام هو أشبه ب”الخشب المسندة” کما في الوصف القرآني أي إنه مثل الجذع الجميل في ظاهره والأجوف في داخله، وإنه يسعى بمختلف الطرق من أجل إيجاد طريقة أو وسيلة أو سبيل للخروج من ورطته الحالية التي ليس هناك ولو بصيص أمل له على الخروج منها سالما!

زر الذهاب إلى الأعلى