المعارضة الإيرانية

نظام الملالي يضحك على نفسه

الملا علی خامنئی
فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن : ليس هناك من نظام مولع ومغرم بالکذب والخداع وتزييف وتحريف الحقائق وقلبها کما فعل ويفعل نظام الطغمة الدينية المتهرئة في طهران من أجل درأ الاخطار والشبهات عن نفسها وتبييض وجهها الاسود الدميم، وإن نظام الملالي عندما يعلن بمنتهى الخسة والوقاحة بخصوص نبأ قتل أبنه الروحي أبوبکر البغدادي بأن”عملية أمريكا ضد داعش جاءت في وقت كان الجيش السوري يعتزم الاستيلاء على إدلب وكان بالإمكان اعتقال واستجواب البغدادي! ويدعي أن داعش قد تم القضاء عليه بفضل جهود سوريا و العراق وإيران لاسيما قاسم سليماني!”،

وحسب رواية النظام فإن أمريكا قد حولت هذه الورقة المحترقة إلى عرض سياسي ودعائي، ولکن النظام ومن خلال هذا الکلام المثير للسخرية والاستهزاء، يسعى من أجل التغطية على إن تنظيم داعش الارهابي هو بالاساس من صناعته بالمشارکة مع نظام بشار الاسد والعميل الفاسد نوري المالکي.
نظام الملالي وحليفه في الاجرام والقتل نظام الديکتاتور بشار الاسد الذين کانا أکبر مستفيدين ومنتفعين من تنظيم داعش ونفذا وبشکل خاص نظام الملالي عدد کبير من مخططاته خلال فترة بروز داعش، يريد اليوم من خلال أبواقه الجوفاء أن يحرف الحقيقة ويغطي على دوره الخبيث والمشبوه المفضوح في صناعة التطرف والارهاب والذي هو بٶرته ومرکزه الاساسي وإن موسوي المتحدث باسم وزارة خارجية النظام عندما يزعم بأن شباب النظام هم الذين قد قضوا على داعش ولكن الأمريكان كلما يقترب موعد الانتخابات، يطلقون واحدة من هذه الأوراق للاستهلاك الداخلي وباعتقادنا لم يكن الأمر كبيرا. وأوضح: لأن داعش تم دحره من قبلنا ودول المنطقة. کما إن علي ربيعي المساعد السابق لوزارة المخابرات والمتحدث باسم الملا روحاني طالب متحسرا وممتعضا بخروج أمريكا من سوريا وترك هذا البلد للنظام بعد أن تم القضاء على فلذة کبد النظام والابن الروحي للملا خامنئي.
إفتضاح دور نظام الملالي في صناعة ونشر التطرف الديني والارهاب قد تأکد وثبت للعالم بعد المعلومات المهمة والحساسة المتتالية التي أعلنتها المقاومة الايرانية بشأن مخططات نظام الملالي الارهابية ضد بلدان المنطقة والعالم وکيف إن له شبکة علاقات واسعة مع کافة التنظيمات المتطرفة والارهابية سنية أم شيعية وقام ويقوم بالتنسيق والتعاون معها عبر طرق وأساليب مختلفة وإن المزاعم السخيفة والممجوجة التي قد أطلقها نظام الملالي بمناسبة سحق رأس أحد عقاربه السامة والمتمثل بالبغدادي، ليست إلا ضحك سخيف يقوم به نظام الملالي ولکن على نفسه فقط إذ أن الحقيقة قد باتت واضحة ولم تعد بحاجة الى مزاعمه السفيهة!

زر الذهاب إلى الأعلى