المعارضة الإيرانية

نظام الملالي مشکلة الشعب الايراني الکبرى

مظاهرات لانصار مجاهدي خلق في باريس
N. C. R. I. : السعي لتصدير التطرف الديني والارهاب واللذان هما أساس نظام الملالي الحاکم في طهران الى بلدان المنطقة، والذي يتم على يد جهاز حرس النظام ولاسيما فيلق القدس الارهابي والميليشيات والجماعات التي يقوم بتأسيسها في تلك البلدان،

رافق هذا المسعى محاولات مستميتة أخرى من جانب تلك الميليشيات والجماعات العميلة من أجل تجميل صورة نظام ولاية الفقيه والإيحاء بأنه نظام مثالي يوفر کل أسباب الحياة الحرة الکريمة وينعم الشعب في ظله بالاطمئنان والامن والراحة، لکن وبعد إنتفاضة 28 ديسمبر/کانون الاول2017، التي قادتها منظمة مجاهدي خلق وماأعقبها من تأسيس معاقل الانتفاضة ومجالس المقاومة، فإن صورة النظام تغيرت أمام شعوب المنطقة والعالم وبان الخيط الاسود من الخيط الابيض.

الشعب الايراني الذي يقوم بتحرکات إحتجاجية مستمرة في سائر أرجاء إيران والتي تترافق مع نشاطات معاقل الانتفاضة بضرب وحرق قواعد ومراکز النظام والرموز التي تشير إليه الى جانب الجهود المستمرة والمتواصلة لمجالس المقاومة بتوعية أبناء الشعب الايراني وتوضيح حقيقة وماهية النظام والى أين أوصل إيران والشعب الايراني، فإنه ومن خلال ذلك يحذر وبصورة عملية شعوب المنطقة من کذب ودجل وخداع مرتزقة النظام الايراني ويٶکد على إن نظام ولاية ليس إلا بمثابة جحيم على الارض!

في ظل نظام ولاية الفقيه الذي يحاول مرتزقة هذا النظام في العراق ولبنان واليمن وسوريا وبلدان أخرى تجميله وإظهاره على أساس إنه نظام مثالي، فإن الشعب الايراني يواجه أسوأ نظام قمعي إستبدادي تتواصل ممارساته القمعية بلا هوادة منذ تأسيسه ولحد الان، وإنه وفي ظل أوضاعه الحالية حيث وصل به الحال الى منعطف لايمکنه الخروج منه وتجاوزه کما فعل في المرات السابقة فهذا المرة يختلف حال النظام عن المرات السابقة تماما فهو بين مطرقة الشعب والمقاومة الايرانية وبين سندانة العقوبات والضغوطات الامريکية والدولية، وإن الحقيقة التي يحاول الشعب الايراني إيصالها لشعوب المنطقة والعالم، هي إن مشکلته الکبرى التي يواجهها منذ 40 عاما هي نظام الملالي نفسه، وإن أي شعب ينخدع بأکاذيب وخدع عملاء هذا النظام الافاق عليه أن يتجرع من نفس کأس المآسي والويلات والمصائب التي تجرع ويتجرع منها الشعب الايراني، وإن عزم الشعب الايراني على إسقاط هذا النظام وقناعته الکاملة بالقيادة المخلصة والشجاعة للسيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، جعلته يثق ويتيقن أکثر من أي وقت آخر بهذه القيادة الامينة والمخلصة والصادقة کي تقوده الى ضفة الامان وتسدل الستار على هذه الصفحة السوداء من التأريخ الايراني وتعيد إيران والشعب الايراني الى رکب الانسانية والحضارة والتأريخ.

زر الذهاب إلى الأعلى