المعارضة الإيرانية

نظام الملالي لايبقى من دون إثارة البلبلة ونشر الحروب

قاسم سليماني و ميليشيات ايرانيه في سوريا

فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن: الاحداث والتطورات خلال الايام الاخيرة، ولاسيما بعد استهداف قوات حرس الملالي لناقلتي نفط في خليج عمان والقصف الصاروخي لهذا النظام على مطار «أبها» المدني، أکدت حقيقة إستحالة أن يکف هذا النظام القرووسطائي عن البقاء والاستمرار من دون إثارة المشاکل والازمات وإثارة الفتن والحروب.

نظام الملالي الذي يمر بواحدة من أکثر المراحل التي واجهته صعوبة وخطورة، خصوصا بعد أن إنکشفت معظم ألاعيبه وخدعه ومخططاته، يواجه اليوم وضعا صعبا جدا مع الولايات المتحدة الامريکية بسبب من برنامجه النووي المثير للقلق، وهو وبعد أن صارت العقوبات الامريکية تٶثر عليه بصورة غير عادية فإنه يحاول کعادته من خلال إستهداف الاهداف المدنية والتجارية العمل على إثارة أوضاع قلقلة وغير عادية من أجل أن يساهم ذلك في إنهاء الازمة معه أو التخفيف منها، وقد کان السيد محمد محدثين رئيس لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية،

مصيبا عندما أکد بأن”تزامن تفجير الناقلتين بلقاء خامنئي برئيس الوزراء الياباني وبعد يومين من لقاء وزير خارجية روحاني بوزير الخارجية الألماني، يؤكد أن الجولات الدبلوماسية والوساطة لهذا النظام العائد إلى القرون الوسطى ليس لها فائدة، بل تشجع هذا النظام على تنفيذ نواياه الإرهابية والإجرامية. هذا النظام لا يعرف إلا لغة الصرامة والحزم.” بل وإنه کان أکثر دقة في کشفه لحقيقة مايقوم به نظام الملالي من أجل تضليل الرأي العام للتغطية على الحقيقة وتمرير مخططاته حينما أضاف:” الادعاء القائل بأن تزامن زيارة رئيس الوزراء الياباني لإيران مع استهداف الناقلات،

يقلل من احتمال تورط نظام الملالي في هذه الجريمة، هو خدعة وتضليل سخيف من قبل الملالي. نظام الملالي هو نظام أراد خلال زيارة روحاني لسويسرا والنمسا في العام الماضي، تفجير مؤتمر حاشد للإيرانيين في باريس ولكن تم كشف مخططه وإحباطه.”، ولاريب من إن نظام قد تأسس على رکائز تقوم على فرض القمع في الداخل وتصدير الإرهاب وإذكاء الحروب، لايمکن أبدا الرکون والاطمئنان والثقة به وإن تأريخه وسجله الاسود خلال الاربعين عاما الماضية تٶکد وتثبت ذلك بجلاء.

الحقيقة التي لايجب أن تخفى على أحد، هي إن هذا النظام وکلما وجد له من مجال ومتسع فإنه يقوم بإستغلاله وينفذ مخططاته المشبوهة ولذلك فإن مطلب العمل من أجل التعامل مع هذا النظام القرووسطائي بأسلوب الحزم والصرامة وعدم منحه أي مجال، سيبقى المطلب الاهم والاکثر إلحاحا من أجل الحد من عدوانية هذا النظام مع إنه لن تکون المنطقة والعالم آمنا کلما کان هذا النظام باقيا ولذلك فإن دعم وتإييد نضال الشعب الايراني والمقاومة الايرانية من أجل الحرية وإسقاط النظام، يبقى هو الخيار الافضل من کل النواحي.

زر الذهاب إلى الأعلى