المعارضة الإيرانية

نظام الملالي في زاوية الفناء

مأسات نظام ملالي طهران
فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن: لم تثمر معظم الجهود التي بذلها نظام الملالي بمختلف الاتجاهات من أجل التخفيف من الضغوط المکثفة التي يواجهها من کل جانب، عن أية نتيجة ولاسيما بعد أن بدأت مختلف دول العالم تنأى بنفسها عن هذا النظام وتسعى من أجل الابتعاد عنه في وقت تتفاقم فيه أزماته ومشاکله وتزداد حدة الى جانب إن الضغوط الامريکية تتضاعف عليه وتجعله يعاني من الامور بصورة غير عادية.

نظام الفاشية الدينية وبعد أن ضاقت به السبل ولم يتمکن من إيجاد أي متنفس له کي يعينه على تحمل ومواجهة ظروفه وأوضاعه الصعبة جدا، فإنه يعمل على إطلاق التصريحات العنترية ويعقد إجتماعات مکثفة يوحي بأنها من أجل الاستعداد للمواجهة الى جانب تسريبه لمعلومات مزيفة وکاذبة من أجل الطعن في منظمة مجاهدي خلق والتشکيك بها کما حدث بإيحائه لمعلومات مفبرکة وواهية لصحيفة”الجريدة”الکويتية، وهو مايٶکد بأن النظام يعيش حالة من التخبط والفوضى وأقصى درجات التوتر، وهو يسعى من خلال ماسربه لتلك الصحيفة الکويتية دفع الشعب الايراني للإبتعاد عن المنظمة، في وقت إن الشعب ساخط على الملالي الى أبعد حد ولايثق به إطلاقا، وإن هکذا مزاعم کاذبة ومختلقة لايمکن أبدا أن تٶثر على قناعة ورأي الشعب بمنظمة لها تأريخها الطويل الحافل بالمواقف الوطنية والانسانية المشرفة.

طوال العقود الاربعة المنصرمة، ظل هذا النظام مواظبا على عمليات قمع الشعب الايراني وإظطهاده بمختلف الطرق والاساليب کما ظل مستمرا في إنتهاکاته وفظائعه وحملات الاعدام ولاسيما تلك التي يقوم بها في الاماکن العامة، فإنه واصل تصديره للتطرف الديني والارهاب والتدخلات في بلدان المنطقة الى جانب نشاطاته الارهابية عن طريق الحرس الثوري ووزارة المخابرات، بالاضافة الى مواصلة مساعيه المحمومة من أجل الحصول على أسلحة الدمار الشامل والاسلحة الاستراتيجية، وهذه السياسة العدوانية الشريرة کان من الطبيعي جدا أن تقود نظام الدجالين الى الحافة الحرجة الحالية حيث ينتظرون اللحظة التي سيسقطون فيها في الهاوية السحيقة التي يطلون عليها.

نظام الملالي وفي ظل وضعه الحالي الصعب حيث يبدو واضحا من إنه قد إنتهى في زاوية الفناء الحادة التي لامخرج لها، يواجه تصاعدا ملفتا للإحتجاجات الشعبية القائمة ضده والتي تتواصل بوتائر غير مسبوقة الى جانب نشاطات معاقل الانتفاضة التي تدك وتحرق أوکاره وجحوره النتنة، فإن الجالية الايرانية من أنصار منظمة مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الايرانية تبادر الى تنظيم تظاهرات ضخمة خلال شهر حزيران في بروکسل وواشنطن وبرلين دعما وتإييدا لنضال الشعب الايراني ولإحتجاجاته المتزايدة من أجل الحرية وإسقاط هذا النظام المعادي للإنسانية، ولايبدو إنه قد بقي أي أمل لهذا النظام سوى السقوط.

زر الذهاب إلى الأعلى