المعارضة الإيرانية

نظام الملالي حليف التنظيمات الارهابية

الملا علي خامنئي و بن لادن
فلاح هادي الجنابي – الحوار المتمدن : عندما کانت تٶکد السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية على إن نظام الملالي هو بٶرة التطرف والارهاب وملتقى الشبکات والجماعات والتنظيمات المتطرفة والارهابية وإنه حليفهم الاساسي، فقد کان هناك من لايصدق ذلك أو يعتقد بأن فيه المبالغة، ولکن وبعد الاحداث والتطورات المختلفة التي جرت في المنطقة والعالم إتضح بأن هناك علاقة قوية تربط النظام الايراني وبين التنظيمات الارهابية وخصوصا تنظيم القاعدة وداعش ومايشابههما.

التقرير المفصل الاخير الذي کتبته صحيفة واشنطن تايمز نقلا عن سلطات الولايات المتحدة الامريکية والذي تناول موضوع تحالف النظام الايراني مع تنظيم القاعدة سلط الاضواء من جديد على هذا الموضوع الحساس ليٶکد بأن نظام الملالي هم أساس ومحور وبٶرة وملتقى الارهاب في العالم، وقد جاء في التقرير:” تحالف النظام الايراني والقاعدة مع البعض يشكل تهديدا غير مقبول للولايات المتحدة وحلفائها في المنطقة كما يمهد الطريق ويوفر أرضية ممكنة للويالات المتحدة لتبرير قانوني لمواجهة عسكرية مع النظام الإيراني والميليشيات التابعة له بالوكالة.”، وقد جاء في جانب آخر من التقرير:” تحالف النظام الإيراني والقاعدة مع البعض يشكل تهديدا غير مقبول للولايات المتحدة وحلفائها في المنطقة كما يمهد الطريق ويوفر أرضية ممكنة للويالات المتحدة لتبرير قانوني لمواجهة عسكرية مع النظام الإيراني والميليشيات التابعة له بالوكالة.” ولاريب من إن هذا الکلام مع أهميته إلا إنه لاجديد فيه لأنه يطرح موضوعا صار من البديهيات بالنسبة لمتابعي الشأن الايراني.

لو توقف النظام الايراني عن تصدير التطرف والارهاب ولو لفترة قصيرة فإن ذلك سينقلب عليه وبالا وقد يقلب أوضاعه رأسا على عقب، لأنه ومنذ الايام الاولى لتأسيس هذا النظام فقد إعتمد على رکيزتين أساسيتين هما قمع الشعب الايراني وتصدير التطرف والارهاب ولو تخلى عن أي رکيزة من هاتين الرکيزتين فإنه يحکم على نفسه بالسقوط.

من المهم جدا أن تعمل کل الاطراف المتضررة على يد نظام الفاشية الدينية في طهران من أجل أن توحد جهوده وقواها في سبيل إثارة هذا الموضوع وعدم السماح بأن يتم مطاردة ومحاسبة الفرع”القاعدة أو داعش أو حزب الله والميليشيات العميلة” وترك الاصل والاساس أي نظام الملالي حرا طليقا لکي يقوم بکل أعماله وممارساته المشبوهة وإننا نرى بأن هذا الوقت هو مناسب تماما ولابد أن يتم الاسراع فيه طالما إن النظام الايراني يعاني من وطأة الاوضاع ويشعر بحالة غير مسبوقة من الضعف.

زر الذهاب إلى الأعلى