المعارضة الإيرانية

نظام القمع والبٶس والقتل والتعذيب

القمع في ايران
N. C. R. I : مع مطالعة الاخبار الخاصة بإيران کل صباح في ظل نظام الملالي، فإن المنتظر والمتوقع دائما أن نجد أنفسنا أمام أخبار من قبيل الحکم بالسجن أو الجلد أو ممارسات قمعية وإجرامية مشابهة، کما نجد هناك أخبار بتردي الاوضاع المعيشية وإرتفاع الاسعار وحالة غلاء غير مسبوقة تخيم على السوق مع أنباء أخرى تشير الى توقع سير الامور نحو الاسوأ، وهکذا دواليك، إنه حديث کل صباح في ظل حکم الطغمة الدينية المتجبرة التي لايهمها أي شئ بقد مايهمها بقائها في الحکم.

الامر الذي صار مألوفا بالنسبة للشعب الايراني هو إنه لايجب إنتظار أية أنباء سارة فيها الخير والفرح من هذا النظام، بل يجب دائما إنتظار الاخبار الکئيبة والمٶلمة التي تحمل معها کل أنواع الحزن والمعاناة، وهکذا کان وسيبقى نظام الملالي الذي عانى الشعب في ظله مما لم يعانيه في ظل أي حکم آخر، ومع إن هذا النظام قد خرج بلعبة الاصلاح والاعتدال التي خدع بها البعض وعولوا عليها بأن يحدث ثمة تغيير إيجابي في النظام من خلالها، ولکن وکما أکدت المقاومة الايرانية وشددت عليه فإنه من المستحيل إجراء أي تغيير جذري من داخل النظام لأنه وببساطة لايتحمل أي تغيير، فهو نظام قد بني على أساس أفکار وقيم قرووسطائية متحجرة لايمکن إطلاقا أن تتقبل أي تغيير، ولئن کان هناك من يرفض وجهة نظر المقاومة الايرانية ويصر على المراهنة على التغيير من داخل هذا النظام، لکن الحقيقة التي صفعت هذا البعض وأعادته الى رشده وصوابه إنه وطوال کل هذه الاعوام التي مضت على وصول محمد خاتمي ومن ثم حسن روحاني للحکم، ومع کل تلك الشعارات البراقة التي نادوا بها فإنه لم يتم تحقيق ولو خطوة واحدة في مجال الاصلاح والاعتدال المزعوم کما إعترف خاتمي بنفسه، وإن العالم قد تيقن اليوم بأن هذا النظام يحاول من خلال لعبة الاشلاح والاعتدال تبادل الادوار من أجل إنقاذ النظام الغارق في مئات المشاکل والازمات.

لايمکن أبدا لنظام يحمل أفکارا وقيما تتناقض وتتعارض مع روح هذا العصر ومع التقدم والانسانية والحضارة أن يکون نظاما مألوفا ويمکن التعايش معه والقبول به کعضو إعتيادي في المجتمع الدولي، وإن تأريخ هذا النظام حافل بآلاف الممارسات التي تٶکد حقيقة عدم إنتمائه لهذا العصر بل وکونه بٶرة للشر والعدوان ويکفي إنه يسعى من أجل فرض قيمه وأفکاره التي أکل عليها الدهر وشرب على العالم وإن أربعة بلدان في المنطقة ومايجري لها أکبر دليل على الحقيقة البشعة لهذا النظام وإستحالة أن يصبح في يوم من الايام عضوا مقبولا في المجتمع الدولي وأن يأمن الشعب الايراني من شره وعدوانيته وبربريته، ولذلك فإن على المجتمع الدولي الکف عن تصديق أکاذيب الاعتدال والاصلاح والتيقن من أن هذا النظام هو نظام القمع والبٶس والقتل والتعذيب وتصدير التطرف والارهاب وإن أفضل شئ يمکن أن يقوم به المجتمع الدولي في تعامله مع هذا النظام، هو إعترافه بنضال الشعب الايراني والمقاومة الايرانية من أجل الحرية والديمقراطية والتغيير الحقيقي والذي لايمکن أن يجري إلا بإسقاط هذا النظام.

زر الذهاب إلى الأعلى