المعارضة الإيرانية

نضال بلا هوادة من أجل الشعب

السیده مریم رجوی
وکاله سولابرس – بشرى صادق رمضان: تستمر المقاومة الايرانية في نشاطاتها وفعالياتها الحثيثة على المستوى الدولي الى جانب مواصلة نضالها الداخلي من خلال شبکاتها وخلاياها المنتشرة في سائر أرجاء إيران، ومع إن النظام يبذل کل مافي وسعه من أجل الحد من دور وتأثير ونشاط المقاومة الايرانية على مختلف الاصعدة لکنه ومع ذلك فشل فشلا ذريعا في ذلك، وإن المقاومة الايرانية وبشهادة مختلف الاوساط السياسية تحقق تقدما غير مسبوقا وباتت تفرض نفسها کقوة وکطرف أساسي في المعادلة السياسية الايرانية.

بعد التظاهرات والتجمعات والنشاطات المختلفة للإيرانيين الاحرار في مختلف دو ل العالم والتي فضحت الدور المشبوه للنظام الايراني على مستوى المنطقة والعالم وکذلك ممارساته القمعية وجرائمه بحق الشعب الايراني فقد بادرت الى المشارکة في المؤتمرات الدولية المنعقدة في برلمانات دول غربية لها دورها وتأثيرها على مستوى العالم، وإن ترکيز هذه المؤتمرات حلى المجازر التي إرتکبها النظام بحق الشعب الايراني وبشکل خاص مجزرة صيف عام ١٩٨٨، وعلى إنتهاکات حقوق الانسان وإصرار النظام على تدخلاته المشبوهة في بلدان المنطقة والعالم، قد وضع النظام في موقف حرج خصوصا وإنه وخلال هذه الفترة يؤثر کثيرا على النظام الذي يواجه وضعا صعبا وبالغ الخطورة والتعقيد.

دور ونشاطات المقاومة الايرانية أثبتت جدارتها وتأثيرها الکبير الذي دفع الاوساط الدولية للحديث حن المقاومة الايرانية کبديل واقعي ممتلك لکل الشروط لهذا النظام الاستبدادي الدموي وهو أمر يتکرر وبصورة ملفتة للنظر وهو مايثير غيض النظام الايراني ويصيبه بصداع لأن هذا النظام لايهمه أي شئ بقدر مايهمه بقائه وإستمراره في الحکم، وإن وصول قضية الصراع بين النظام والمقاومة الايرانية الى حد ومستوى قضية طرح بديل النظام يعني فيما يعني إن قضية الصراع في طريقها للحسم ولذلك فإن الحملة الاعلامية المرکزة ضد المقاومة الايرانية عموما وضد قوتها الاساسية الطليعية منظمة مجاهدي خلق تتخذ سياقا يمکن وصفه بغير المتزن وهو إثبات لفشل النظام في مواجهة المقاومة الايرانية وإنهاء دورها.

العزلة الداخلية والدولية غير العادية التي يواجهها النظام الايراني والتي وصلت الى عد إن النظام لم يعد يتمکن من کسر طوقها المحکم عليه من کل جانب، يساهم في تزايد دور وتأثير نشاطات وتحرکات المقاومة الايرانية وبروزها أکثر من أي وقت آخر، ولأن المقاومة الايرانية تعلم جيدا بالاوضاع الوخيمة التي يعيشها ويواجهها الشعب الايراني فإنها تضاعف من نشاطاتها وفعالياتها من أجل التعجيل بعملية إسقاط النظام لکي ينهي معاناة الشعب ويعجل بعملية التغيير في إيران والتي صارت ملحة ولامناص منها أبدا.

التغيير في إيران قادم ولامحال منه إطلاقا لأن کل شئ في إيران يؤکد على ظلم وفشل النظام وکونه کان طوال العقود الاربعة المنصرمة کان أشبه بکابوس على الشحب الايراني الذي يتوق لذلك اليوم الذي ينهض فيه ولايجد لهذا النظام الديکتاتوري من أثر ووجود.

زر الذهاب إلى الأعلى